فوائد حفظ قران

خواص دارویی و گیاهی

 

محتويات ١ القرآن الكريم٢ فوائد حفظ القرآن الكريم على العقل٣ فوائد حفظ القرآن على الجسد والنفسية ٤ فوائد أخرى لحفظ القرآن الكريم القرآن الكريمالقرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى، الذي أنزله على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وذلك من خلال الوحي سيدنا جبريل عليه الصلاة والسلام، والمنقول بالتواتر منذ إلى الوقت الحالي، أوله سورة الفاتحة وآخره سورة الناس، وتعتبر تلاوة القرآن الكريم عبادة، كما يعّد معجزة رسول الله عليه السلام، حيث تحدى كفار قريش على أن يأتوا بآية من آيته ولكنهم عجزوا، ولحفظ القرآن الكريم فوائد عظيمة وكثيرة على الفرد وهي ما سنوردها في هذا المقال. فوائد حفظ القرآن الكريم على العقلمن المعروف أن كل شخص يداوم على قراءة القرآن وحفظه، يغير في حياته بصورة إيجابية، كما أنّ لحفظ القرآن الكبير على صحّة الحافظ سواء الجسدية، أو المعنوية، وتتجلّى فوائد حفظ القرآن على الفرد فيما يلي: فوائد_حفظ_…

 لحفظ القرآن الكريم من الفضائل والفوائد ما يدعو المسلم إلى المسارعة إلى هذا الخير والمشاركة فيه، حتى يكون من أهل القرآن الذين هم أهلُ الله وخاصَّته. وإذا كان القرآن الكريم كلامَ الله تعالى، وإليه التحاكُم والحُكم، وهو المرجع عند النزاع والخلاف لدى أُمَّة محمدٍ – صلى الله عليه وسلم – فما ظنُّكم بمَن يَحفظه، ويُعنى به، ويشغل به وقته؟! وإليكم جملة من الفضائل والفوائد المترتِّبة على حِفظ كتاب الله تعالى، علَّ الهِمَم أن تنهضَ، ولعلنا أن نُدرك ما يفوت من الخير مَن لَم يُبالِ به:

1. إنَّ حِفظه تأسِّيًا بالنبي – صلى الله عليه وسلم – فقد كان يَحفظه ويُديم تلاوته، ويَعرضه على جبريل – عليه السلام – في كلِّ عام مرة، وفي السنة التي توفِّي فيها، عرَضه عليه مرتين، وكان – عليه الصلاة والسلام – يُقْرِئُه أصحابه – رضي الله عنهم – ويَسمعه منهم. 2. إنَّ في حفظه تأسِّيًا بالسلف، وسيرًا على جادَّتهم، فقد كانوا يَبدؤون بحفظ القرآن ودراسته قبل سائر العلوم؛ قال الإمام ابن عبدالبر: «طلبُ العلم درجات ومناقل، ورُتَبٌ لا ينبغي تعدِّيها، ومَن تعدَّاها جُملة، فقد تعدَّى سبيل السلف – رحمهم الله – فأوَّل العلم حِفظ كتاب الله – عز وجل – وتفهُّمه». ويقول شيخ الإسلام ابن تيميَّة:«وأما طلبُ حفظ القرآن، فهو مُقدَّم على كثيرٍ مما تُسميه الناس علمًا، وهو؛ إمَّا باطلٌ، أو قليلُ النفع، وهو أيضًا مُقدَّم في حقِّ مَن يريد أن يتعلَّم علمَ الدين من الأصول والفروع، فإنَّ المشروع في حقِّ مثل هذا في هذه الأوقات، أن يبدأَ بحفظ القرآن، فإنه أصلُ علوم الدين». 3. حِفظ القرآن من خصائص هذه الأُمة، يقول ابن الجزري: «إن الاعتماد في نَقْل القرآن على حفظ القلوب والصدور، وهذه أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأُمة». ولا يزال حفظ القرآن شعارًا لهذه الأمة، وشوكة في حلوق أعدائها، يقول أحد المستشرقين: «لعلَّ القرآن هو أكثر الكتب التي تُقرأ في العالم، وهو بكلِّ تأكيد أيسرُها حفظًا». ويقول آخر:«إننا اليوم نجد – على الرغم من انحسار موجة الإيمان – آلافًا من الناس القادرين على ترديده عن ظَهْر قلبٍ، وفي مصر وحْدها من الحُفَّاظ أكثر من عدد القادرين على تلاوة الإناجيل عن ظَهْر قلبٍ في أوروبا كلها». 4. إنَّ حفظه ميسَّرٌ للناس كلهم، فكم رأى الناس من محدودي الإدراك وضعاف الحفظ، مَن استطاع حفظَ القرآن الكريم، بل حَفِظه الأعاجم الذين لا يعرفون العربية، وحَفِظه الكبار في السن، وهذا من إعجاز القرآن الكريم، قال الماوردي: «الوجه السادس عشر من إعجازه: تيسيرُه على جميع الألسِنة، حتى حَفِظه الأعجمي الأبكم، ودار به لسان القبطي الألْكَن، ولا يَحفظ غيره من الكتب كحِفظه، ولا تَجري ألسِنة البُكْم كجَرْيها به».وقال القرطبي في قوله تعالى: «وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر» (القمر: 17)، «أي: سهَّلناه للحفظ، وأعنَّا عليه مَن أراد حفظَه، فهل من طالب لحفظه، فيُعان عليه؟». فهذا مما يقوي العزيمة، ويُعلي الهِمَّة في طلب حِفظ كتاب الله تعالى. 5. إن حفظَ القرآن مشروع لا يَعرف الفشل، فحين يبدأ الراغب في حفظه، ثم تنتهي عزيمته، ويَضعُف نشاطه وقد حَفِظ بعض أجزائه، فهل يعتبر مشروعه فاشلاً؟ إنَّ هذا الجهد لَم يذهب سُدًى، بل هبْ أنه لَم يَحفظ شيئًا يُذكر، فالوقت الذي بذَله في التلاوة والحفظ والمراجعة، وقتٌ قضاه في طاعة الله – تبارك وتعالى – وكم آية وسورة تلاها وقد عَلِمنا أنَّ الحرف من كتاب الله بعشر حسنات. 6. إنَّ حافظ القرآن الكريم يَستحق التكريم والإجلال، فعن أبي موسى: (إنَّ من إجلال الله، إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المُقسط) أبو داود. فحُقَّ لمَن حازَ كلام الله تعالى في صدره، أن يُكْرَم ويُجَلَّ، وحافظ القرآن أَوْلَى الناس بالإمامة في الصلاة، التي هي ثاني أركان الإسلام؛ (يؤمُّ القوم أقرؤهم لكتاب الله) مسلم. 7. إن الغِبْطة الحقيقية والحسد المحمود، إنما يكون لِمَن حَفِظ القرآن الكريم، وقام بحقِّه (لا حسدَ إلا في اثنتين: رجَل عَلَّمه الله القرآن، فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسَمِعه جارٌ له، فقال: ليتني أُوتيتُ مثل ما أُوتِي فلان، فعَمِلت مثلما يَعمل) الحديث رواه البخاري. 8. إنَّ حفظ القرآن وتعلُّمه خيرٌ من متاع الدنيا، فحين يَفرح الناس بالدرهم والدينار، ويَحوزونهما إلى رِحالهم، فإن حافظ القرآن وقارئَه، يَظفر بخيرٍ من ذلك وأبقى، فها هو – صلى الله عليه وسلم – يَخاطب أهل الصُّفَّة قائلاً: (أيُّكم يحبُّ أن يغدو كلَّ يوم إلى بُطحان، أو إلى العقيق، فيأتي منه بناقتين كَوْماوَيْن في غير إثمٍ ولا قَطْع رَحمٍ؟)، فقالوا: يارسول الله، نحب ذلك، قال: (أفلا يَغدو أحدُكم إلى المسجد، فيَعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله – عز وجل – خيرٌ له من ناقتين، وثلاث خيرٌ له من ثلاث، وأربع خيرٌ له من أربع، ومن أعدادهنَّ من الإبل) مسلم. ولنتذكَّر أنَّ الإبل أنفسُ أموال العرب في ذلك الزمان. 9. في حفظ القرآن رِفعة في الدنيا والآخرة ونجاة من النار(إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين) مسلم. وحين يدخل المؤمنون الجنة، فإن حافظ القرآن يعلو غيره، وتعلو منزلته؛ فعن عبدالله بن عمرو بن العاص: (يُقال لصاحب القرآن: اقرَأ وارقَ ورتِّلْ، كما كنت ترتِّل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرَأ بها) الترمذي، قال ابن حجر الهيتمي: «الخبر خاص بمَن يَحفظه عن ظهر قلب، لا بمَن يقرَأ بالمصحف؛ لأن مجرَّد القراءة في الخط لا يختلف الناس فيها، ولا يتفاوَتون؛ قلَّةً وكثرةً». 10. حافظ القرآن مع السَّفرة الكرام البَررة؛ (مثَلُ الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له، مع السَّفرة الكِرام البَررة، ومثل الذي يقرَأ وهو يتعاهَده وهو عليه شديد، فله أجران). 11. حافظ القرآن أكثرُ الناس تلاوة له غالبًا، فهو لن يَحفظه حتى يُكرِّره كثيرًا، ولا يَثبت حفظه إلاَّ بالمراجعة المستمرة، وقد عَلِمنا أنَّ في تلاوة الحرف من كتاب الله عشر حسنات. 12. إنَّ حافظ القرآن الكريم يستطيع التلاوة في جميع أحواله، فهو يقرأ ماشيًا ومُضطجعًا، ويقرأ وهو يعمل بيده، أو يقود سيارته، وفي السفر والحضر، أما غير الحافظ، فلا يُمكنه ذلك مهما حرَص. 13. إنَّ حِفظ القرآن زادٌ للخطيب والواعظ، وللمعلِّم والمتكلم، إذا كان يَحفظه فهو بين عينيه تَحضره الأدلة والشواهد، فيَنتقي منها ما يُناسبه بخلاف غير الحافظ؛ حيث يَعسر عليه الوصول إلى موضع الآية، فضلاً عن قراءتها حِفظًا.

تأسست مؤسسة الأيام للنشر في عام 1989 على يد نخبة من الكوادر الإعلامية البحرينية الشابة في تجربة رائدة من نوعها في العالم العربي كانت تهدف ان تمتلك وتدير هذه المؤسسة الصحافية من قبل العاملين فيها

فوائده كثيره لا تعد ولا تحصى، ومنها:

 

 

 

الوقاية من الأمراض: 

 

البعض يستغرب ولكنه علاج لا مثيل له حفظ القرآن وقرائته فهو يعالج أمراض القلب جمبيعها ، ف إذا كان القلب سليم تصبح باقي الأمور غير مهمه بالنسبه للمؤمن لأنّه يعرف وعنده يقين أنّها من عند الله لذلك تجده يحتسب ولا يبالي لشيء وأنّه سيرزق الأجر إذا صبر.

 

تقوية الذاكرة: 

 

يصبح حافظ القرآن قوي الذاكرة بشكل كبير جداً، ولا يصاب بمرض الزهايمر، فلم أسمع يوم بحياتي أنٌّ شخص حافظ لكتاب الله أصيب بالزهايمر .

 

 

الطمأنينة والراحة النفسية التي لا توصف:

 

عندما تشاهد عبد تقي يخاف الله ترى عليه بسمه تختلف عن الآخرين ، فما بالك بالذي حافظ لكتاب الله ويعلم كل صغيره وكبيرة قالها الله تعالى ؟

 

 

التخلّص من أمور الخوف والقلق: 

 

كما ذكرت سابقاً عن القلب السليم يتخلّص من الأمور التي يعاني منها البشريه كلّها.

 

 

بناء علاقات إجتماعيّة ناجحة : 

 

المؤمن ريحَهُ طيبة أينما ذهب، فهو محبوب عند الجميع وبالذّات من يحفظ القرآن له مكانه خاصة في قلوب النّاس.

 

 

تطوير المدارك والقدرة على الإستيعاب: 

 

المؤمن لا يبالي بما يحصل له من أمور الحياة ، وحافظ القرآن شخص له قدرات عقلية جميلة جداً ، فلا يتعب تركيزه في أمور الحياة التافهة ولا يضيع قدراته لأنّه يخاف الله في كل أمور الحياه كشرب الخمر التي تذهب العقل وتضعف تركيزه وما إلى ذلك .

 

 

الإحساس بالقوة والهدوء النّفسي: 

 

عندما يحدث له أمراً تجد حافظ القرآن يتذكّر آية، وعندما يحصل له موقف يتذكّر الأجر، أي بمعنى أنّه يجد الفعل الصحيح للأمر الذي يحدث معه، فهو يستمد طاقته من الله تعالى.

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *