فوائده وزكاة الفطر

خواص دارویی و گیاهی

فوائد وخلاصات مجموعة في زكاة الفطر.

أحد طلبة العلم والدعاة المتميزين بالسعودية.
وهو من تلاميذ العالم الإمام عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه.

Wird geladen…

Wird geladen…

Wird geladen…

Wird verarbeitet…

Wird geladen…

Wird verarbeitet…

Wird geladen…

Wird geladen…

Wird verarbeitet…

Wird geladen…

Wird geladen…

Wird geladen…

محتويات ١ تعريف زكاة الفطر٢ فوائد زكاة الفطر٣ حكم زكاة الفطر٤ شروط وجوب زكاة الفطر٥ مقدار زكاة الفطر٦ الجهات التي تصرف عليها الزكاة تعريف زكاة الفطرفرض الله سبحانه وتعالى على عباده المسلمين صدقة الفطر لتطهير النفوس وتزكيتها؛ حيث قال تعالى في كتابه الكريم: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى) {الأعلى: 14-15}، تُعرف زكاة الفطر بالصدقة الواجبة على كل مسلم قادر لفئة مخصوصة بشروط وبمقدار معلوم قبل صلاة عيد الفطر؛ طهرةً للصائم وطعمة للمسكين. فوائد زكاة الفطرلزكاة الفطر فوائد جمّة وعظيمة تعود على المسلمين، نذكر منها الآتي: زكاة عن النفوس والأبدان، والتقرّب لله عزَّ وجلّ. تطهير المسلم من اللغو والرفث؛ أي الفحش من الكلام. إطعام الفقراء والمساكين. إدخال الفرحة على جميع بيوت المسلين في يوم العيد. الحصول على الأجر والثواب. شكر الله على نعمه وإتمام الصيام. إلغاء الفروقا http://www.shoalakhbar.com/ما_هي_فوائ…

Wird geladen…

Wird geladen…

Wird geladen…

Wird geladen…

Wird geladen…

Wird verarbeitet…

Playlists werden geladen…

موسوعة علمية تضم عشرات الآلاف من الفوائد والحكم والمواعظ والأقوال المأثورة والأدعية والأذكار والأحاديث النبوية والتأملات القرآنية بالإضافة لمئات المقالات في المواضيع الإيمانية المتنوعة.

موقع الكلم الطيب على منهج أهل السنة وحاصل على تزكية في أحد فتاوى موقع إسلام ويب (أحد أشهر المواقع الإسلامية وأكثرها موثوقية)

تطبيق الكلم الطيب للأندرويد، يوفر الكثير من محتوى الموقع في مساحة صغيرة ولا يحتاج للاتصال بالانترنت

نرجو لك زائرنا الكريم الاستفادة من الموقع ونأمل منك التعاون معنا في نشر الموقع ، كما نرجو الا تنسونا من صالح دعائكم

محتوى الموقع منقول من عدة مصادر والحقوق محفوظة لأصحابها.


 


.

 

. .

.

:

:

.
.

.
.
.
. (
3/330 ) .

:

:
.

:
:
.

.

:
.
:

.

:

:
:
.

.

:
.

:
:
.
.

:
:

( ) ( )
.
.
:
: (3280 )
.
:
.
( ) :

.
.

:
:
.. .

:

.

.

1420
 

    

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
لا ريب أن الله تعالى لا يأمر بشيء إلا لحكمة عظيمة علمها من علمها، وجهلها من جهلها، وأعظم هذه الحكم: تحقيق العبودية لله تعالى، والتقرب إليه بفعل ما أمر وترك ما نهى عنه وزجر وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ (الذاريات:56).
ولقد اختصت زكاة الفطر بحكمتين عظيمتين ذكرهما حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: فرض رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات رواه أبو داود، وسكت عنه هو والمنذري، ورواه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، ورواه ابن ماجه والدارقطني والبيهقي، وحسنه الألباني.

الحكمة الأولى: تخص الصائم وهي أنها تطهره من اللغو والرفث:
وذلك الصيام الكامل هو الذي يصوم فيه اللسان والجوارح كما يصوم البطن، فلا يسمح الصائم للسانه ولا لأذنه ولا لعينه ولا ليده أو رجله أن تتلوث بما نهى الله عنه من قول أو فعل.
وحيث إنه قلما يَسلم الصائم من مقارفة شيء من ذلك بحكم الضعف البشري، جاءت هذه الزكاة في ختام الشهر بمثابة: الغسيل الذي يتطهر به من شاب صيامه أو جرحه أو كدَّر صفاءه، والحسنات يذهبن السيئات.

ولذلك شبَّه بعض الأئمة زكاة الفطر في الصيام بسجود السهو في الصلاة، قال وكيع بن الجراح: زكاة الفطر لشهر رمضان كسجود السهو للصلاة تجبر نقصان الصوم كما يجبر السجود نقصان الصلاة.
بمعنى أن زكاة الفطر تطهر الصائم من اللغو: (وهو ما لا فائدة فيه، وما لا يعنى، وما لا ينعقد عليه القلب من القول وقيل: الباطل).
وتطهره من الرفث: (والرفث في الأصل ما يتصل بالجماع مما يجري بين المرء وزوجه، ثم استعمل في كل كلام فاحش أو قبيح) كالمجون والسخف والغزل…

الحكمة الثانية: تتعلق بالمجتمع وإشاعة المحبة والمسرة بين أفراده لاسيما المساكين: فهي طعمة لهم.
ذلك أن اليوم يوم عيد وفرح وسرور – فإذا فرع الأغنياء بما رزقهم الله فرح الفقراء بهذه الهدايا والأعطيات من الأطعمة المحبوبة – حيث لن يفرح المسكين ويسر إذا رأى الموسرين يأكلون مما لذ وطاب وهو لا يجد قوت يومه.
فاقتضت حكمة الشارع أن يفرض له في هذا اليوم ما يسد أوده ويغنيه عن الحاجة وذل السؤال ويشعره بأن المجتمع لم يهمل أمره، ولم يهمشه، ولم ينسه، ولذا جاء في الحديث أغنوهم عن طواف هذا اليوم أخرجه البيهقي والدارقطني.

وكان من حكمة الشرع أيضاً تقليل مقدار الواجب، وإخراجه مما يسهل على الناس من غالب قوتهم، ليشترك أكبر عدد ممكن من الأئمة في هذه المساهمة الكريمة وهذا الإسعاف العاجل في هذه المناسبة المباركة.
والله تعالى أعلم وأحكم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1439 هـ

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على نبينا محمد أول سابق إلى الخيرات وعلى آله وصحبه ومن تمسك بسنته إلى يوم الدين … وبعد : –

اعلموا أن صدقة الفطر قد جعلها الله ختام الصيام ، ونحمد الله على التوفيق للتمام، ونسأله القبول وأن يجعلنا من العتقاء من النار في الختام .

أيها المسلمون: لقد شرع الله لكم في ختام الشهر العظيم عبادات تزيدكم من الله قربًا، فشرع لكم صدقة الفطر طهرة للصائمين من اللغو والإثم ، فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد ، وهي زكاة للبدن وطعمة للمسكين ومواساة للفقير، يخرجها المسلم عن نفسه وعمن تلزمه مؤنته من زوجة وأولاد وسائر من تلزمه نفقتهم ، ويستحب إخراجها عن الحمل – ومحل إخراجها البلد الذي يوافيه تمام الشهر وهو فيه، وإن كان من يلزمه أن يخرج عنهم في بلد آخر غير بلده الذي هو فيه أخرج فطرتهم مع فطرته في ذلك البلد ويجوز أن يعمدهم ليخرجوا عنه وعنهم في بلدهم ووقت إخراجها يبدأ بغروب الشمس ليلة العيد ويستمر إلى صلاة العيد ، ويجوز تعجيلها قبل العيد بيوم أو بيومين .

وتأخير إخراجها إلى صباح العيد قبل صلاة العيد أفضل ، وإن أخر إخراجها عن صلاة العيد من غير عذر أثم ويلزمه إخراجها في بقية اليوم ، فإن لم يخرجها في يوم العيد لزمه إخراجها بعده قضاء ، فتبين بذلك أنه لابد من إخراج صدقة الفطر في حق المستطيع ، وأن وقت الإخراج ينقسم إلى وقت جواز وهو ما قبل العيد بيوم أو يومين .

ووقت فضيلة وهو ما بين غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد .

ووقت إجزاء مع الإثم وهو ما بعد صلاة العيد إلى آخر اليوم .

ووقت قضاء وهو ما بعد يوم العيد .

والمستحق لزكاة الفطر هو المستحق لزكاة المال من الفقراء والمساكين ونحوهم فيدفعها إلى المستحق في وقت الإخراج أو إلى وكيله، ولا يكفي أن يودعها عند شخص ليس وكيلاً للمستحق، ومقدار صدقة الفطر : صاع من البر أو الشعير أو التمر أو الزبيب أو الأقط، أو ما يقوم مقام هذه الأشياء مما يقتات في البلد كالأرز والذرة والدخن وكل ما يقتات في البلد ، ومقدار الصاع بالكيلو : ثلاث كيلوات تقريبًا .

ولا يجزئ دفع القيمة بدل الطعام؛ لأنه خلاف المنصوص ، والنقود كانت موجودة على عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فلو كانت تجزئ لبين لأمته ذلك ، ومن أفتى بإخراج القيمة فإنما أفتى باجتهاد منه، والاجتهاد يخطئ ويصيب ، وإخراج القيمة خلاف السنة ولم ينقل عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا عن أحد من أصحابه إخراج القيمة في زكاة الفطر .

قال أحمد لا يعطى القيمة ، قيل له : قوم يقولون : عمر بن عبد العزيز كان يأخذ القيمة قال: يدعون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون : قال فلان – وقد قال ابن عمر: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعًا . . انتهى .

أيها المسلمون: وما شرعه الله لكم في ختام هذا الشهر التكبير من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد ، قال تعالى : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ومما شرعه الله لكم في ختام هذا الشهر صلاة العيد ، وهي من تمام ذكر الله عز وجل، قال الله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى) قال بعض السلف المراد : زكاة الفطر وصلاة العيد، والله أعلم .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

© 2017 جميع الحقوق محفوظة مؤسسة الدعوة الخيرية   

            تطوير وتنفيذ شركة عطاء
 

10

دیدگاهی بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد.