نعناع يابس بالانجليزي

نعناع يابس بالانجليزي
نعناع يابس بالانجليزي

النتائج: 582. المطابقة: 582. الزمن المنقضي: 46 ميلّي ثانية.

كلمات متكررة 1-300, 301-600, 601-900, مزيد

عبارات قصيرة متكررة 1-400, 401-800, 801-1200, مزيد

عبارات طويلة متكررة 1-400, 401-800, 801-1200, مزيد

© 2013-2020 Reverso Technologies Inc. جميع الحقوق محفوظة.



google_ad_client = “ca-pub-6255374525460060”;

google_ad_slot = “7057454612”;

google_ad_width = 970;

google_ad_height = 90;

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

نعناع يابس بالانجليزي

تم إنشاء الصفحة في 0.039 ثانية مستخدما 44 استفسارات.

var wau_p = wau_p || []; wau_p.push([“hsy9”, “df93e743”, false]);
(function() {
var s=document.createElement(“script”); s.type=”text/javascript”;
s.async=true; s.src=”https://widgets.amung.us/a_pro.js”;
document.getElementsByTagName(“head”)[0].appendChild(s);
})();

تعليم اللغة الانجليزية يجب أن يحتوى على معرفة لكل الكلمات التى تستخدمها فى حياتك اليومية فى كل مكان مثل البيت والمطبخ. من الأشياء المهم أن تعرف اسمها هى التوابل والبُهارات. عندما تمدح أو تشكو من الطعام يجب أن تستخدم البهارات والتوابل لتوضيح مكونات الطعام إن كان هناك نقص أو زيادة.

نقدم لك كل أسماء التوابل والبهارات باللغة الإنجليزية وترجمتها باللغة العربية.

لاحظ!

ground -> تعنى مطحون

whole -> غير مطحون أو كامل؛ أى الثمرة كاملة أو الحبة كاملة أو البذرة كاملة

نعناع يابس بالانجليزي

powder -> تعنى مسحوق أو بودرة

 

النعناع

النَّعْنَاع أو النَّعْنَع أو النُّعْنُع (الاسم العلمي: Mentha) هو جنس من النباتات يتبع الفصيلة الشفوية من رتبة الشفويات[3]، ويضم ما بين 42 نوعاً مقبولاً وعشرات الأنواع غير المؤكدة.[4]، وتحدث الهجائن بين الأنواع بشكل طبيعي. نباتات هذا الجنس عشبية معمرة ذات رائحة نفاذة محببة. وينتشر بشكل شبه عالمي حول قارة أوروبا، وأفريقيا، وآسيا، وأستراليا وأمريكا الشمالية.[5] وهو نبات مُعمر ونادراً ما يكون نبات حولي، وله أرآد تنتشر بشكل واسع تحت وحول الأرض[6]. وسيقانه مربعة، متشعبة ومنتصبة[7]. تترتب الأوراق بشكل أزواج متعاكسة ويتراوح شكلها بين المربعي والرمحي، وهي ملساء الملمس غالباً وبأطراف مشرشرة. تتفاوت ألوان الأوراق من أخضر غامق و أخضر رمادي إلى البنفسجي، والأزرق وبعض الأحيان أصفر فاتح[5]. ولزهورها لون أبيض إلى بنفسجي.

وتنتشر أنواع جنس النعناع بشكل واسع، ويمكن العثور عليها في العديد من البيئات، ينمو أغلبها بشكل أفضل في البيئات والتُرّب الرطبة، وينمو النعناع ليصل طوله من 10 إلى 120 سم، ويمكن له الإنتشار في المكان بشكل غير محدد، وبسبب قابليته للانتشار بشكل طليق، يمكن اعتبار بعض أنواع النعناع كنبات مجتاح. [8].

ينبت على أطراف السواقي والمجمعات المائية، كما يمكن زراعته بنفس طريقة زراعة البقدونس، ويمكن استخدام النعناع في السلطات طازجاً أو يابساً. وتضاف بضع ورقات من النَّعْنَاع إلى إبريق الشاي ليضفي على الشاي نكهة طيبة. ويستخدم طبياً باستخلاص الزيوت الطيارة منه.

النَّعْنَاع كما يُعرف باللغة العربية وتشتمل له مسميات أخرى وهي النَعْنَعَ أو والنُّعْنُعُ، ومفردتها نَعْنَاعَةٌ[9]، قال ابن السكيت: النعاعة اللعاعة وهي بقلة ناعمة. وقال ابن بري: النعناع البقل.[10]

نعناع يابس بالانجليزي

تتضمن القائمة في الأسفل جميع الأصناف المعروفة كأنواع في الأعمال الحديثة على جنس النعناع (Mentha):

من أنواع النعناع الواطنة في الوطن العربي:

يحتوي كل 100غ من النَّعْنَاع بحسب وزارة الزراعة الأمريكية على المعلومات الغذائية التالية:

كان الإغريق والرومان كانوا يضعون أكاليل النعناع فوق رؤوسهم في احتفالاتهم، وولائمهم، ويضعوا النعناع على موائد الطعام، كما عمل الطهاة عندهم على وضع النعناع في خلطات الطعام والمرق، كما مزجوا الخمور بنكهة النعناع وزيت النعناع، وكان الأطباء الإغريق يستعملوا نوعين من النعناع في وصفاتهم الطبية. ولكن لا يُعرف ما إذا استعملوا نفس النوع الرائج عندها، وقد استعمل بكثرة هذا النوع من النعناع في أوروبا بواسطة الأطباء، في حوالي منتصف القرن الثامن عشر ميلادي.

وذاع صيت بعض المدن كالمدينة المنورة في زراعة أنواع مختلفة منه؛ كالنعناع المغربي والنعناع الحساوي والنعناع الدُوش.
وهذا النبات من أكثر النباتات شعبية واستعمالاً، يستخدم كتابل لبعض أطباق الطعام وفي نكهة وتعطير الشاي، كما يستعمل الطازج منه في طبق السلطة والتبولة الشهير في سوريا ولبنان وتحضير بعض أنواع السندويتشات، ويستعملون مسحوق أوراقه كأحد التوابل في تحضير بعض أطباق الطعام الشرقية.
لأنواع المشهورة والمرغوبة، ونعناع المدينة له صفة وميزة قلما تجدها في غيره من النباتات الورقية، ورائحة نعناع المدينة نفاذة ورائعة وما أجمله عند قطفه ووضعه في الشاي، حيث يجعل من الشاي مشروبا ساخنا جميلا.

تستخدم أوراق النعناع في الطبخ، طازجةً أو مجففة، ويكون الورق الطازج مُفضل أكثر من المُجفف عندما لا يشكل تخزينهُ مشكلة. وللأوراق مذاق دافئ، ومنعش، وعطري وحلو، ويبقى طعم بارد بعد تناوله. ويستخدم النعناع في إعداد الشاي، والمشروبات، والحلويات الهلامية، والشرابات، والكعك، والمثلجات. ويستخدم النعناع في مطبخ الشرق الأوسط على أطباق لحم الخروف، بينما يستخدم في المطبخ البريطاني والأمريكي في إعداد صلصة النعناع، وحلوى النعناع الهلامية.

ويعتبر النعناع عُنصراً أساسياً في تحضير الأتاي، وهو شاي مشهور في شمال أفريقيا وفي الدول العربية. ويستخدم النعناع بعض الأحيان كطعم أو تابل في المشروبات الكحولية.

وزيت النعناع والمنثول يستخدم بشكل واسع في إضفاء نكهة لمعطرات النفس، والمشروبات، ومطهرات غسول الفم، ومعاجين الأسنان، والعلكة، والحلويات. المواد التي تُعطي النعناع نكهته ومذاقه هي المنثول (والتي تعد العنصر الأساسي لرائحة النعناع)، والبوليغون.

ومن الأمراض التي يُعالجها النعناع:

يصنع من النعناع لبخة(عبارة عن ورقة نعناع مع لباب الخبز الأبيض والخل) ويستعمل لتسكين الالام العصبية وطريقته يوضع كيس من الشاش مملوء باللبخة المصنوعة بعد تسخينها فوق موضع الالم

يغلى النعناع في الماء لفترة وجيزة ويضاف اليه بعد إنزاله من على النار نسبة سكر(ونحذر مرضى السكر من إضافة السكر) فيمكنهم شربه بدون سكر فهو مقبول الطعم طيب الرائحة(وننصح أيضا بعدم شرب النعناع عند الشعور بالقيء أو الحميات)

يعتبر شراب النعناع دواء نافع في معالجة اضطرابات المرارة، وتسكين المغص المعوي، ومغص أسفل البطن، وآلام الحيض، وطرد الغازات المعوية.

ويحتوى النعناع على زيت طيار (المنثول) ،ومواد دابغة مسكنة للتشنجات، وطاردة لمرض الالتهاب الكبدى ،ومضاد للالتهابات

والنعناع صديق القلب ،ومريح للاعصاب ،وحبيب الجهاز الهضمى، يبعث القوة في الجسم

يسهل التنفس و يدر البول ،يخفف من شدة حساسية المعدة المخاطى.

وكما يستعمل لعلاج الروماتزم والمفاصل والالتهابات

و لكن النعناع له نوع اخر يعرف بالحبق في نجد في شبه الجزيرة العربية.

قال ابن قيم عن الحبق: (شمه ينفع من الصداع الحار. ويجلب النوم ومسكن للمغص ومقوي للقلب). وأضاف ابن سيناء: “إن أزهاره منشطة وهاضمة وتزيل الصداع الناتج من الزكام”.

النعناع الفلفلي

النعناع الفلفلي (باللاتينية: Mentha × piperita) نوع نباتي يتبع جنس النعناع من الفصيلة الشفوية. هذا النوع هجين بين نوعي النعناع المائي والنعناع المدبب.

موطنه أوروبا.[1]

ينمو بريا في مناطق كثيرة ويزرع للإنتاج التجاري.

تم وصف هذه النبتة لأول مرة في عام 1753 من قبل كارولوس لينيوس عن طريق عينة أخذت من إنجلترا، باعتبارها صنفا جديدا[2], و لكن حاليا تم الموافقة عليها عالميا على أنها نبات هجين.[3] هو نبات ريزومي عشبي معمر, يصل طوله إلى 30-90 سم(12-35 إنشا)، سوقه ناعمة، تظهر مربعة بالمقطع العرضي. [[جذمورجذاميره لحمية ليفية معراة، تنتشر بشكل كثيف. الأوراق يبلغ طولها 4-9 سم(1,6-3,5 إنشا ) عرضها 1,5-4 سم (1,57-59, إنشا), لونها أخضر داكن مع عروق حمراء، ذات قمة حادة و أطراف مسننة و خشنة. الأوراق والسوق غالبا ما تمتلك شعيرات صغيرة بشكل خفيف. أزهارها ذات لون بنفسجي، يبلغ طولها 6-8 مم (0,31 – 0,24 إنشا), التاج مقسم إلى أربعة أقسام يبلغ قطره 5 مم(0,20 إنشا); تتشكل على شكل جدلات حول الساق, تكون سميكة و ذات تموجات حادة. تزهر هذة النبتة من منتصف الصيف إلى اخره.
عدد الكروموسومات فيها متغير، حيث أنها ثنائية المجموعة الكروموسومية (2ن) و سجل عدد كروموسوماتها 66، 72، 84، 120.[4][5][6] النعناع الفلفلي نبتة سريعة النمو إلى أن تظهر البراعم عليها، تصبح سريعة الإنتشار.

نعناع يابس بالانجليزي

النعناع الفلفلي عادة ما ينتشر في البيئات الرطبة، بما في ذلك على جوانب التيارات المائية و قنوات تصريف المياه. بما أن هذا النبات هجين، فهو غير مثمر، ولا ينتج بذوراً ويتكاثر تكاثرا خضريا فقط، حيث ينتشر عن طريق الدذامير الخاصة به. النبات قادر على النمو في أي مكان يوضع فيه، مع وجود استثناءات قليلة.[6][7]
بعيداً عن نطاقه الأصلي, المناطق التي كان يزرع فيها هذا النبات سابقاً للنفط, غالباً ما توجد فيها وفرة من النباتات البرية, و من هذه المناطق أستراليا وجزر غالاباغوس ونيوزيلندا،[8] وفي الولايات المتحدة[9] في منطقة البحيرات الكبرى، حيث تم ملاحظته منذ عام 1843.[10]

النعناع الفلفلي ينمو بشكل عام في المناطق الرطبة, المظللة، وينتشر ويمتد بواسطة الجذامير الأرضية. يتم أخذ براعم صغيرة من عينات قديمة ويتم وضعها في حفرة يبلغ عمقها 1,5 قدماً تحت الأرض. هذا النبات ينمو سريعاً ويغطي الأرض بالأغصان الهوائية إذا كان دائماً رطبا. فيما يتعلق بالزراعة في المنازل، فهو غالباً ما يزرع في أوعية للحد من انتشاره السريع. أفضل نمو يكون بوجود امدادات جيدة من الماء، دون أن يكون مغموراً، ويزرع في المناطق اللتي تكون مشمسة حيناً و مظللة حيناً اخر.
الأوراق و القمم المزهرة تجمع حين تبدأ الأزهار بالتفتح ويمكن تجفيفها أيضاً ويجدر بالذكر أن النوع البري من هذا النبات أقل ملائمة لهذا الغرض. بالنسبة للنباتات التي يتم زرعها، يتم اختيارها كأفضل وأكثر محتوى من الزيت. يمكن وضعها إلى أن تذبل قليلاً قبل عملية التقطير لاستخراج الزيت، أو يمكن أخذها بشكل مباشر.

النعناع الفلفلي يحتوي عل كميات كبيرة من المينثول. الزيت المستخلص من هذا النبات يحتوي على المينثون و إسترات المينثيل، و خاصة المينثيل أسيتيت.[11] النعناع الفلفلي المجفف يتكون من 0,3-0,4% من الزيوت الطيارة منها المينثول(7-48%) والمينثون(20-46%) والمينثيل أسيتيت(3-10%) والمينثوفيوران(1-17%) وسينيول(3-6%). أيضا يحتوي الزيت المستخلص من هذا النبات على كميات قليلة من بعض المكونات الأخرى مثل الليمونين والبوليغون والكاريوفيللين والباينين.[12]

يستعمل كفاتح للشهية ويشرب كمشروب صحي ذي نكهة طبيعية. ويحتوي النعناع الفلفلي على زيت عطري طيار بنسبة حوالي 1 % ويحتوي على مادة المنتول بنسبة 50 – 60% ومواد أخرى مثل الاسيتالدهيد وحمض الفاليريك والليمونين والمنتون ويسمى أيضا بالنعناع الطبي.

بليني الكبير,79 م, هو مؤلف روماني قديم, فيلسوف في الطبيعة و قائد في القوات البحرية و العسكرية و قام بكتابة Naturalis Historia (كتاب التاريخ الطبيعي), و الذي يتحدث عن أن اليونانيون و الرومان توجوا أنفسهم بالنعناع الفلفلي باستعماله في أعيادهم وبتزيينه موائدهم بالبخاخات الخاصة به, و طعامهم يتم وضع نكهة النعناع الفلفي فيه, مثل صلصات الطعام و الخمور.[13]
إنها النكهة الأقدم و الأكثر شهرة في الاستخدام في الحلويات و غالباً ما يستخدم بالشاي و منكهات في البوظة, الحلويات, العلكة, و معجون الأسنان. النعناع الفلفلي يوجد أيضاً في بعض أنواع الشامبو, الصابون, و منتجات العناية بالبشرة.
المينثول ينشط مستقبلات TRPM8 الحساسة الباردة في الجلد والأنسجة المخاطية، و هي المصدر الرئيسي للإحساس ببرودة النعناع نتيجة الاستعمال الموضعي لزيت النعناع.[14]
أزهار النعناع الفلفلي تنتج كميات كبيرة من رحيق النعناع و عسل النحل, بينما باقي أجزاء النبتة التي يستخرج منها الرحيق تستخدم كعلف للحيوانات بشكل كبير. أنواع متعددة من العسل يمكن أن تنتج إن وجدت مساحة كافية لنمو النباتات.

يحتوي زيت النعناع الفلفلي على تراكيز عالية من المبيد الطبيعي, البوليغون بشكل رئيسي (تتواجد هذه المادة بشكل أساسي في Mentha arvensis var. piperascens Cornmint, النعناع الحقلي, النعناع الياباني و بكميات أقل تصل إلى 6530جزء بالمليون في Mentha x piperita subsp. nothosubsp[15]. Piperita) و في المينثون.[16]
التركيب الكيميائي للزيت المستخلص من النعناع الفلفلي(Mentha x piperita L.) تم تحليله بواسطة GC/FID وGC-MS . المكون الأساسي هو المينثول(40,7%) و مينثون(23,4%). من المكونات الأخرى(+/-)-مينثيل أسيتيت, 1,8-سينيول, لايمونين, بيتا-باينين و بيتا-كاريوفيللين.[17]

زيت النعناع الفلفلي خاضع للتجربة لقدرته على المدى القصير على علاج متلازمة القولون العصبي.[18][19][20]
وفقاً لدراسات اللجنة الألمانية (E monographs), زيت النعناع الفلفلي(و كذلك أوراق النعناع الفلفلي) يتم استخدامه كمضاد للتشنج(الجهاز الهضمي العلوي و القنوات الصفراوية) و علاجاً لمتلازمة القولون العصبي, كعلاج لنزلات الجهاز التنفسي و التهابات أغشية الفم المخاطية. أيضاً يعمل كطارد للغازات, مدر الصفراء, مضاد بكتيري و يقلل الإفرازات الناتجة عن الجهازالتنفسي, و يعطي الشعور بالتبريد.[21] للاستعمال الخارجي, يستخدم لالام العضلات و الالام العصبية. استخدم زيت النعناع الفلفلي ككبسولات تؤخذ عن طريق الفم(كلوبيرمن) كمخدر للتشنجات التي تحصل في عمليات تنظير القولون.[22] وجد أن هذه الكبسولات لها فائدة في تقليل الوقت الإجمالي لإجراء العملية, تحد من تشنجات القولون, تسهيل عمل الطبيب الذي يقوم بالعملية, و تقلل من الالام خلال العملية.[22]
النعناع الفلفلي يستخدم تقليدياً من مدة طويلة في الطب الشعبي و كعلاج عن طريق رائحته العطرية. و شاع اعتقاد أن النعناع الفلفلي يستخدم كمسكن و كعلاج للغثيان, للتقيؤ, الام البطن, عسر الهضم, و الإنتفاخ,[23][24][25] رغم لأن معظم هذه الاثار لم يتم إثباتها بشكل كاف بالأبحاث على الإنسان.[22]
تم دراسة أن الرائحة العطرية للنعناع الفلفلي تمتلك خاصية تحسين الذاكرة و اليقظة,[26]
على الرغم من أن أبحاث أخرى تخالف هذه الدراسة.[22]

يستخدم زيت النعناع الفلفلي أيضاً في البناء و السباكة لاختبار مدى ضيق الأنابيب و الكشف عن أي تسريبات من خلال رائحته.[27]

الدراسات حول سمية هذا النبات لقيت نتائج متضاربة. بعض الكتّاب أقروا بأن هذه النبتة من الممكن أن تسبب أمراض في الكبد, بينما بعضهم الاخر أقروا بأنها تقي من تلف الكبد الذي تسببه المعادن الثقيلة.[28][29] بالإضافة إلى ذلك, يبدو أن سمية النبات تختلف من صنف إلى اخر[30] , وتعتمد على الجرعة المعطاة.[31][32] ربما هذا يعتمد على محتوى النبات على مادة البوليغون.[33]
تم استنتاج أن زيت النعناع الفلفلي, مستخلص النعناع الفلفلي, أوراق النعناع الفلفلي, و ماء النعناع الفلفلي, هي امنة للاستعمال في المستحضرات التجميلية, بشرط عدم تجاوز تركيز مادة البوليغون 1%.[34]
عندما تذوب منتجات زيت النعناع الفلفلي المضادة للحموضة بشكل سريع, ممكن أن يتسبب هذا بحرقة في المعدة و غثيان.[22] بسبب وجود المينثول, فإن الاستعمال الموضعي لزيت النعناع الفلفلي حول مناطق الوجه و الصدر للرضع و الأطفال, خاصة حول الأنف, فهذا ممكن أن يتسبب بانقطاع النفس, تشنجات في الحنجرة و القصبات الهوائية, ضيق حاد في التنفس مع زرقة, أو توقف التنفس.[35]

يتكون النعناع الفلفلي من تيبينويدس و فلافونيدات مثل الإيريوسيترين, هسبيريدين, و الكامبيفيرول 7-O-روتينوسايد.[36]

مجموعة من الأصناف المختارة للزراعة في الحدائق:

الأصناف التجارية تشمل:

يحتوي على مسميات الأنواع المختلفة و أصنافها.[52] ISO 676:1995

ISO 5563:1984, وصف لأوراقه المجففة من صنف اللينيوس.[53]

العلاج بالروائح العطرية.

حلوى القصب.

العلكة.

ISO 856:2006, زيت النعناع الفلفلي.[54]

طارد للحشرات.

شوكولاتة النعناع.

شاي النعناع.

حلوى النعناع.

بوابة صربيا

بوابة مطاعم وطعام

نعناع يابس بالانجليزي

بوابة مشروبات

نعناع يابس بالانجليزي
نعناع يابس بالانجليزي
0

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *