خصائص سورة يس المغربية

خواص دارویی و گیاهی :

 

 

من أحد تلاميذي الأحبة في الله، جاءني استفتاء مفصلٌ، عن حكم ما تَعَوَّدَهُ بعضُ الصَّالحينَ من قراءة (عدية يس)، توسلًا إلى الله تعالى في قضاء بعض الحاجات، أو تفريج بعض الكُروب، وقد نَقَلَ إليَّ اعتراضَ بعضهم على هذا العمل، فتذكرتُ أنَّه منذ سنوات، وأنا في رحلة محمديَّة روحية توجَّه إلي بعضُهُم بمثل هذا الاستفتاء، فأجبتُهُ كتابةً بالآتي، وأستغفر الله وأتوبُ إليه:

1- يجب أن يكون معلومًا، أنَّه من المقررات العلمية والشَّرعية، أنَّه ليس كُلُّ ما لم يرد به نَصٌّ صريحٌ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يكون حرامًا أبدًا، وبخاصة إذا كان ينضوي تحت حكم شرعيٍّ أصولي عام، وما وسع غيرنا من أهل العلم في مثل هذا المقام يسعنا من باب أولى، بعد إسقاط لجاجات أهل الاستغلاق والاستغراق.

وقد حَبَّذَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في عشرات الأحاديث الثابتة في الصِّحاح تكرار الذكر بعدد وبغير عدد، سواءً أكان الذكر تهليلًا أم تسبيحًا، أم استغفارًا، أم تحميدًا، أم تمجيدًا، أم غير ذلك، مما صَحَّ نقله وثبت أصله.

ومن ذلك: حديث استحباب الدعاء ثلاثًا، وختام الصَّلاة بثلاث وثلاثين تسبيحة وتحميدة وتكبيرة، أو ختامها بعشرة أو أحد عشرة من هذا الذكر.

ومنها: حديث الاستغفار بسبعين أو بمائة، والتهليل بعد المغرب والفجر عشر مرات، مع الاستجارة سبع مرات، وأحاديث الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صلاة صَلَّى الله عليه بها عشرًا، ومَنْ صَلَّى عَلَيَّ عشرًا صَلَّى الله عليه بها مائة»([1]) … إلخ.

ومنها: حديث «سبحان الله وبحمده» عند الترمذي والنسائي، ففيه أن: «مَنْ قَالَهَا مَرَّةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرًا كُتِبَتْ لَهُ مِائَةً، وَمَنْ قَالَهَا مِائَةً كُتِبَتْ لَهُ أَلْفًا، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ»([2]). فقوله: « وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ» فيه ترغيب في الكثرة المطلقة بدون عدد، وهو توجيه القرآن في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا =٤١- وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: 41، 42]، وقوله تعالى: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 35].

2- وتلاوة القرآن ذكر أصيل، فيجري عليه ما يجري عليه ، وقد صح أن النبي ص قام بآية يكررها حتى أصبح ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ … ﴾ [المائدة: 118] الآية([3]) ، كما صَحَّ نحو ذلك عن بعض الصحابة، وصحَّ أنَّه ص قرأ في ركعتي الفجر بسورة الزلزلة، كررها في الركعة الأولى والثانية، وكذلك صَحَّ أنَّ أحد الصحابة كان يكرر قراءة سورة الإخلاص في كُلِّ ركعات الصَّلاة وغيرها، وللقارئ استئناس بحديث الترغيب في قراءة الإخلاص أحد عشر مرة عند زيارة القبور (على ما قيل فيه)، وبحديث التحبيب في ختم القرآن ثم بدايته (حديث الحال المرتحل).

فكُلُّ هذه الأدلة تعطينا الأصل العام الذي يدخل تحته جواز قراءة «يس» بعدد مخصوص، ما دام لا يعتقد القارئ أنَّ لزوم هذا العدد تشريع إلهي، وإنما هو تجربة ثابتة مباحة، ثُمَّ إنَّه ما دام لم يرد نهيٌ نصيٌّ عن التكرار، ففيه إشارة إلى استحبابه والندب إليه، أو على الأقل إباحته.

ولبعض كرام السَّلف والخلف تيمنٌ وفألٌ طيِّبٌ بعدد «سبعة» من حيث إنَّ السَّمَاوات، والأرض، وأيام الأسبوع، وآيات الفاتحة، والاستجارة، والمثاني، والسنابل، والطرائق، كلها سبعة، وتقصي هذا الباب يطول، وقد أثبتت التجربة فضل هذا العدد، وفرقٌ كبيرٌ بين التجربة، والتشريع، والابتداع؛ فالأصل عدم مصادمة النَّص، وهو هنا كذلك !! .

3- وقد نظر الشَّرع نظرةً نفسانيةً علميةً عميقةً في طلب تكرار الذكر، فهو فوق أنَّه اغتنام للأجر واسع، فيه تجديد استحضار المعنى ونمائه، ومحاولة استكشاف السِّر، واستلهام الغيب، والاندماج الرُّوحاني في التعبد، وحصول الرُّوح والأعضاء على نصيبها من الفيض والمدد.

4- وقد أسلفنا أنَّه يمكن الاستئناس في التزام العدد بالتجربة المكررة التي أثبتت -على مَرِّ الأجيال- فضل قراءة هذه السورة أو غيرها بعدد مخصوص، على أن الاجتهاد في اختيار العدد وتحديده أمر (قشري) في الجملة، أقل مراتبه الإباحة التي هي الأصل في الأشياء كما قلنا، فالوقوف معه بعد كل ذلك لجاجة وجدل تافه، وانغلاق أحمق وانزلاق أخرق.

5- ثُمَّ إنَّه إذا كان دعاء الله تعالى توسلًا بآياته مطلوبًا شرعًا، فالإلحاحُ في هذا الدعاء وتكراره وسؤال الله به مطلوبٌ شرعًا كذلك، فتكرار السُّورة من قبيل الإلحاح على الله في الدعاء أمرٌ مشروع ، ومشروعيته مستحبة ، وأيضًا تكرار قراءة السُّورة فيها معنى تحصيل أكبر قدر من الثواب ، ففي سنن الترمذي عن ابن مسعود ت قال: قال رسول الله ص : «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لاَ أَقُولُ (الم) حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلاَمٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ»([4]).

قال الترمذي: «حسن صحيح غريب من هذا الوجه» .

فثبت من كُلِّ ذلك إذن أنَّ قراءة «يس» بعدد مخصوص أمرٌ مشروع، مما يشمله عموم هذه الأحكام على الأقل.

1- يس سورةٌ من كلام الله تعالى، وقلنا: إنَّ قارءها إنَّمَا يتوسَّلُ بها إلى الله تعالى في جلب الخيرات أو دفع المضرات، والتوسُّلُ إلى الله بكلامه توسلٌ إليه تعالى بصفة من صفاته، وهو جائزٌ بل مطلوبٌ ومستحبٌ، لم يختلف على ذلك سلفٌ ولا خلفٌ، لا جمهورُ المسلمين، ولا الطائفةُ الشَّاذة منهم.

وبهذا التوجيه العلمي تعرف كيف أنَّ قراءة «يس» بنية من النيات أمرٌ مباحٌ إن لم يكن مندوبًا إليه، وعلى كُلٍّ فالأمر كُلُّه سائر مسار الدعاء، والدعاء واجب مع العمل، جمعا بين السبب الرُّوحي والسبب الفعلي.

2- وهناك وجه ثان، فقراءة «يس» عملٌ من الأعمال الصَّالحة، ما في ذلك شك، والتوسُّل إلى الله تعالى بالعمل الصالح سُنَّةٌ متفق عليها بين جميع طوائف الأمة في الماضي والحاضر، سواء الجمهور الموحد أو الفئة الشَّاذة، وقارئ «يس» إنَّمَا يتوسَّلُ إلى مولاه بقراءتها في قضاء حاجته، أي يتوسَّلُ إليه مَرَّة بعد مَرَّة، بعمل صالح مندوب إليه، وهو ما لا خلاف عليه.

وبهذا ينتهي الحكم في هذا الموضوع على الأساس العلمي الدِّيني الذي لا يعتريه باطل، وما ينسحب على «يس» ينسحب على غيرها من السُّوَر والآيات التي تسير مسارها. أما خصوصية سورة «يس» فلما ورد فيها من الترغيب والتحبيب الذي لم يأت في غيرها، كما سيأتي.

وقد يقال: لماذا تخصص هذه السُّورة بهذا الفضل، والقرآنُ كُلُّه من عند الله؟.

ويجابُ على هذا من وجوه شَتَّى، نقتصر منها على الآتي، مع نصوص الأحاديث الصحيحة الصريحة التي سنوردها بعد، مما يؤكد هذا الفضل من وجهة النظر النقلية، أمَّا من الوجهة العقلية فاسمع:

أولًا: القرآنُ كُلُّهُ في منزلة من الفضل واحدة، غير أنَّ هذه المنزلة تتغير ألوانها ولا تتغير حقيقتها، كألوان الماء في أكواب الزجاج الملونة، فلكُلِّ سورة -بل لكُلِّ آية- فضل من نوع خاص، يتفق مع غيره في الموضوع والحقيقة، ويختلف مع هذا الغير في الشكل والوظيفة، فكما أنَّ لهذه السُّورة أو الآية فضلًا في شيء، نعرفه أو لا نعرفه، من طريق الشَّرع أو التجربة، كذلك يكون لغيرها من السور والآيات أفضالًا أخرى، نعرفها أو لا نعرفها، وهذه طريقة في الشمول والكمال لها رتبتها التي تتناسب مع الفضل الإلهي والإحاطة الربانية، ثُمَّ هي مما يحفظ على القرآن وجه التساوي في عموم الفضل، مع اختلاف أوجه خصوص الفضل في ذاته ووظيفته .

ومَثَلُ ذلك -ولله المَثَلُ الأعلى-: ما يقوم بعمله الصانع من الأدوات المختلفة من الحديد أو الخشب أو الخزف أو غيره، فهي تتساوى في الحقيقة الخشبية أو الحديدية أو الخزفية مَثَلًا، وتختلف في المظهر والشكل والخصائص، ومنه يعرف أنَّ التفضيل إنَّمَا هو من جهة المعنى لا من جهة الصفة، فلا شَكَّ مَثَلًا أنَّ معنى ﴿اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ﴾ [البقرة: 255] فوق معنى ﴿وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ﴾ [يوسف: 32]، أو ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: 1]، والله أعلم.

ثانيًا: لا شَكَّ في أنَّ طبيعة الأشياء هي المفاضلة، فمنحة الفضل في جميع السُّور والآيات تقف عند حَدٍّ أدنى، يحفظ حقيقة الفضل في الجميع، ولكنَّها تزيد بمقادير مختلفة في بعض السُّوَر والآيات عن هذا الحَدِّ لأسباب يعلمها الله، وما دامت حقيقة الفضل موزعة في الجميع، فلا مانع في العقل من أن يزيد الفضل في بعض السُّوَر والآيات عن البعض الآخر لأسباب خاصَّة، فطبيعة الأشياء المفاضلة أساسا كما أسلفنا، فقد فَضَّلَ اللهُ في كتابه الرُّسُلَ بعضهم على بعض، والأنبياءَ بعضهم على بعض، والناسَ بعضهم على بعض، والأيام بعضها على بعض، والأمكنة بعضها على بعض، والليالي بعضها على بعض، والأوقات بعضها على بعض، فليس من المعاب أبدًا أن تفضَّل بعض الآيات والسور على بعض، فالأفضل والمفضول والفاضل سنة الكون والعقل والحياة، وقد صَحَّ أنَّ قراءة بعض الآيات والسور من قصار المفصَّل تساوي نصف أو ثلث أو ربع القرآن: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ [الأنعام: 59]، وعلينا أن نجتهد ونمتثل، و (مَنْ سار على الدرب وصل).

فلا غرو بعد هذا أن يكون لسورة «يس» وجه تفضيل، وخصوصية لها من الشَّرع ومن الواقع، ومن التجربة دليل قاطع([5]).

للبركة معان شتَّى تختلف باختلاف سياقها من الآية أو الحديث أو الأثر، وكلها تتحد في الحقيقة، ومن معانيها هنا: الزيادة والنماء، وهما يشملان المحسوسات والمعنويات جميعًا.

والحقيقة: أنَّ البركة سرٌّ إلهيٌّ وفيضٌ، زاده الله تعالى ونَمَّى به أعمالَ البرِّ، بملازمة القربات الكريمة، فكانت البركة بهذا ثمرةً معنويةً غيبيةً من ثمرات العمل الصَّالح، يحقق الله بها الآمال، ويدفع بها السُّوء، ويفتح بها مغاليق الخير من فضله، فالبركةُ بهذا المعنى لونٌ من الرحمة والفضل الإلهي، والخير الشَّامل والفائدة، واللطف الخفي، الذي يحبو به الله أعمال أوليائه وأحبابه الأبرار، ومحاولة التزام صرف هذا المعنى الروحاني إلى معنىً من المعاني الوثنية، والتكلف في حمله على الغايات الحسية، نوع من التحكم الذي لا دليل عليه، وما قال به إلا المصابون بالجمود المذهبي والوثنية العقلية.

ونقول استطرادًا وتنبيهًا: تلك الطائفة التي تصوِّرُ الله شيئًا ذا جوارح وحدود ومكان، ثُمَّ يتناقضون مع البداهة العقلية فيقولون مع هذا التمثيل المركب: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: 11] !! ورحم اللهُ الزمخشري في قوله:

ولا أعرفُ، ولا يعرف العقلاءُ كُلُّهم، فَرْقًا في الوثنية بين مَنْ يُصَوِّرُ أمام بصره ربّا صنمًا حسيًّا يعبده، ومَنْ يُصَوِّرُ في ذهنه ربًّا وثنًا خياليًّا يعبده، فكلاهما وثنيٌّ يعبد شيئًا محدودًا مُصَوَّرًا من نتاج الذهن البشري (الحادث)، والذي يستحيل عليه تصور حقيقة (القديم)، وتعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، فـ «كُلُّ مَا خَطَرَ ببالكَ، فاللهُ بخلاف ذلك»، والخواطر والأخيلة مخلوقة حادثة، وتبارك المُنَزَّه عن الحدوث سبحانه.

ثُمَّ إنَّ الله بارك القرآن في ذاته: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ﴾ [ص: 29]، وبارك الزمان الذي أنزل فيه القرآن: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [الدخان: 3]، وبارك المكان الذي أنزل فيه القرآن ببركة بيته العتيق: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا﴾ [آل عمران: 96]، وامتدت بركة القرآن من مكة إلى حيث نزل النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا﴾ [المؤمنون: 29] ، وبارك الله الأسرة النبوية من إبراهيم: ﴿رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ﴾ [ هود: 73]، ذلك أنَّ الذات الإلهية التي أنزلت القرآنَ مباركة ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ [ الفرقان: 1]، مباركة الذات ﴿تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ﴾ [ الأعراف: 54]، مباركة الاسم ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: 78]، ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [ الملك: 1].

ونرى البركة في القرآن قد لحقت أشياء شَتَّى، مَثَلًا أدركت البركة الأنبياء والصالحين معهم: ﴿وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ﴾ [ هود: 48]، ويقول الله على لسان عيسى: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ [ مريم: 31].

وبارك اللهُ الماء: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا﴾ [ ق: 9]، وبارك الشجر: ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [النور: 35]، وبارك التحية: ﴿تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: 61]، وبارك البقاع: ﴿فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ [القصص: 30]؛ فهو قد بارك المحسوسات والمعنويات، كُلاًّ بما يناسبه من معين الفيض الذي لا ينتهي.

وبركة «يس» قَبَسٌ من أضواء هذه البركة الغامرة من ربِّ القرآن إلى رسول القرآن، وذات القرآن، ومكان القرآن، وزمان القرآن، وأهل القرآن .

أ- أخرج الحافظ أبو يعلى، عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ يس فِى لَيْلَةٍ أصبح مغفورًا له». صَحَّحَه الحاكم. وفي رواية مالك وابن السني: «مَنْ قَرَأَ يس فِى لَيْلَةٍ ابْتَغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ الله لَهُ»([7]).

ب- وروى الترمذي -بإسناد لا بأس به- عن أنس رضى الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِكُلِّ شَىْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس، مَنْ قَرَأَها كَتَبَ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ» ([8]).

قال الخفاجي: هذا الحديث رواه الترمذي عن أنس، وفي الجامع الصغير هذا الحديث معزو إلى الدَّارمِي.

وقال المناوي: قال الترمذي: غريب، ولكن المناوي قال بعد هذا: «تواترت الآثار بجموم فضائل يس … إلخ» .

قال في كشف الخفاء: «هو بين جماعة الجبرتية باليمن قطعيّ، ونقل عن القاري كرامة كانت لأحد صالحي الأشياخ وتلاميذه عندما قرءوا يس توسلًا إلى الله في الأخذ بحقهم من رجل انتقصهم ؛ فسلب الله من قلب الرجل القراءات السبع!!».

قال: وأسنده الدَّيْلمي إلى عليٍّ بن أبي طالب، كما في التخريج لابن حجر: «اقرؤا يس فإن فيها عشر بركات …» إلخ([9]).

جـ- نقل الصَّاوي على الجلالين قوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ في القرآن لسورة تشفع لقارئها وتستغفرُ لمستمعها ألا وهي سورة يس» ([10]). والقاعدة المجربة «يس لما قرأت له»، أي هي وسيلة إلى الله فيه.

د- وأخرج أبو نصر السجزي في «الإبانة» عن عائشة رضى الله عنها، عنه صلى الله عليه وسلم: «إن في القرآن سورة تدعى العظيمة عند الله تعالى، ويدعى صاحبها الشريف عند الله، تشفع لصاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر، وهي يس» ([11]).

قال السجزي: هذا من أحسن الحديث وأعذبه، وليس في إسناده إلا مقبول ثقة، ورواه الترمذيُّ عن محمد بن عليٍّ مرسلًا، ورواه الحاكمُ [في التاريخ] عن محمد ابن الحنفية عن عليٍّ موصولًا.

هـ- وفي سنن الدَّارمِيِّ، عن عطاء بن رباح بلاغًا: «مَنْ قَرَأَ يس صَدْرِ النَّهَارِ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ» ([12]).

وفيه عن شهر بن حوشب، قال ابن عَبَّاس رضى الله عنه: «مَنْ قَرَأَ يس حِينَ يُصْبِحُ أُعْطِىَ يُسْرَ يَوْمِهِ حَتَّى يُمْسِىَ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِى صَدْرِ لَيْلِهِ أُعْطِىَ يُسْرَ لَيْلَتِهِ حَتَّى يُصْبِحَ» ([13]).

قلتُ: وكُلُّ هذا مجتمعًا كان السبب في اتخاذ «المحمديين» سورة «يس» من أورادهم، يقرؤها المستطيع منهم بعد المغرب، كما يقرأ «تبارك» بعد العشاء، منفردًا أو في جماعة، وفي الحديث الثابت: «يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ» .

أ- وذكر العلامة الصَّاوي في حاشيته على تفسير الجلالين، قال صلى الله عليه وسلم: «أيُّمَا مُسْلم قرأ سورة يس وهو في سكرات الموت حَتَّى يجيئه رضوان بشربة من الجنة فيُقبض وهو ريَّان»([14]).

ب- وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « مَا من ميت -أي محتضر- يقرأ عليه يس إلا هَوَّن الله عليه» ([15]). وهو وجه في حديث: «اقرءوا على موتاكم يس». ولله في ذلك حكمة كلها نعمة.

أ- أخرج الإمامُ أحمدُ في مسنده، وأبو داود، والنسائيُّ، وابنُ حبَّان وصَحَّحَه، قال صلى الله عليه وسلم: «اقرءوا يس على موتاكم»، وفي رواية: «اقرءوا على موتاكم يس»([16]).

وقد ألَّفَ الصَّنْعانيُّ رسالة «ضوء النهار» في إثبات أنَّ الحديث نَصٌّ في موتى القبور، وأثبت هذا مَرَّة أخرى في «سبل السَّلام»، وأيَّدَه في ذلك جماهيرُ علماء المسلمين، سلفًا وخلفًا، إذ أنَّه لا موجب أبدًا للتعسف والتحكم، وصرف لفظ الموتى إلى المحتضرين، بلا برهان علميٍّ على أنَّ قراءتها على أحد النَّوعين لا يمنع الآخر، ولا يتعارض معه، بل هو يشمله.

ب- نقل ابن القيِّم عن الإمام الخلاَّل الحنبلي، بسنده عنه صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ دَخَلَ المقابر فقرأ سورة يس خفف عنهم يومئذٍ وكان له بعدد مَنْ فيها حسنات» ([17]).

جـ- ونقل كذلك عنه صلى الله عليه وسلم: «مَنْ زار قبر والديه فقرأ عنده أو عندهما سورة يس غفر له» ([18]).

د- وروى الإمامُ أحمدُ في المسند أيضًا : حَدَّثَنَا أبو المغيرة ، حَدَّثَنَا صفوان ، أنَّ المشيخة كانوا يقولون : «إذا قُرئت (أي سورة يس) عند الميت خفف عنه بها»([19])، وأسنده صاحب مسند الفردوس.

وقال المحبُّ الطبريُّ: «المرادُ: الميتُ الذي فارقته روحه، وحَمْلُه على المحتضر قولٌ بلا دليل».

قُلْنَا: ولا شَكَّ أنَّ هذا هو الحقُّ الصَّريح، فإذا كان المحتضر ينتفع بمعانيها، فهو والميت ينتفعان ببركتها، فإنَّ الإنسانَ هو الرُّوح، وهي باقيةٌ بعد الموت، بكُلِّ خصائصها.

أ- وأخرج أحمدُ، والطَّبراني، عن معقل بن يسار رضى الله عنه، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يس قَلْبُ الْقُرْآنِ، لاَ يَقْرَأُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللَّهَ وَالدَّارَ الآخِرَةَ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ،  وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ »([20]).

قُلْنَا: ففيها بركةٌ للحيِّ والميت معًا، بهذا النَّص الصَّحيح الصَّريح.

ب- وروى البيهقيُّ في شعب الإيمان، عن معقل بن يسار رضى الله عنه، أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((مَنْ قَرَأَ يس ابتغاءَ وجه الله غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِهِ، فاقرءوها على موتاكم»([21]).

قُلْنَا: ففيه التصريح بفائدتها للأحياء والموتى معًا بالمعاني وبالبركة، وبما لا يعلمه إلا الله وحده.

جـ- وروى البيهقيُّ عن أبي قلابة : «مَنْ قَرَأَ يس غُفِرَ له، ومَنْ قَرَأَهَا وهُو جَائِعٌ شَبِعَ، ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ ضالٌ هُدي، ومَنْ قَرَأَهَا -أي توسُّلًا إلى الله- وله ضالةٌ وَجَدَهَا، ومَنْ قَرَأَهَا على طَعَامٍ خاف قِلَّتَهُ كَفَاهُ، ومَنْ قَرَأَهَا عند ميت هُوِّن عليه، ومَنْ قَرَأَهَا عند امرأة عسر عليها ولدها يُسِّرَ عَلَيْهَا، ومَنْ قَرَأَهَا فكَأَنَّمَا قَرَأَ القرآن أحد عشر مَرَّةً، ولُكلِّ شيء قَلْبٌ، وَقَلْبُ القُرآن يس»([22]).

قُلْنَا: وكُلُّها أحاديثٌ يَشُدُّ بعضها بعضًا بحمد الله، فهي مقبولةٌ معتمدةٌ هنا، إن شاء الله.

وللنَّاس فيما يُسَمَّى «العدية» آراء وصور شَتَّى، لكُلٍّ منها وجهه، وبعضها مرفوض، أمَّا نحن فقد تلقينا عن أشياخنا هذه الصورة المجربة في الابتهال إلى الله والتوسُّل إليه استشفاعًا بكلامه في قضاء الحاجات بهذه الصورة، ملخصة في الآتي:

1- تحديد زمان ومكان معيَّن لمدة سبعة أيام، والأَوْلَى أن يكون بعد المغرب، أو بعد العشاء، أو في السَّحَر، أو بعد الفجر، لما ورد من بركة هذه الأوقات والأزمنة.

2- يبدأ القارئ بصلاة ركعتي قضاء الحاجة، ثُمَّ يختم بهذه الصَّلاة، بعد سابع مَرَّة من القراءة، ويكثر الدعاء في سجود هذه الصَّلاة، وبعد السَّلام منها بما يهمه، ويجوز تكرار صلاة الحاجة مع كل ليلة.

3- يستقبل القبلة، ويلبس البياض، ويتعطر، ويستحضر الموضوع الذي يقرأ من أجله طول فترة القراءة، لا ينساه، ويستحضر الرابطة الرُّوحية، ويهدي بركة الفاتحة إلى أشياخه وأولياء الله حتَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم، متأكدًا أنَّها ليست سنة وشريعة منصوصة، ولكنها تجربة قائمة على الطَّمَع في فضل الله، وفي سماحة عمومية الشريعة والتلقي والإيمان قبل بدء القراءة.

4- يتلو السورة «يس» سبع مرات على جلسة واحدة، في كُلِّ ليلة من ليالي الأسبوع، ويدعو الله عقب كل مَرَّة من السبع بما يهمُّه، عازمًا مسألته بقوة ويقين، وفي الحديث: «ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ»([23]).

5- لا داعي عندنا قط إلى قراءة ما يُسَمَّى «دعاء يس» المشهور، ولا توكيل (الخدام!!)، ولا تكرار بعض الكلمات أو الآيات من السورة، ولا نجوِّز ذلك، بل يكفي التضرع والإلحاف على الله في المسألة والدعاء، بعد كُلِّ مَرَّةٍ من مَرَّات القراءة ، وفي البدء والختام بصلاة الحاجة ، والدعاء في سجودها بكل ما يطلبه الإنسان من ربه بأسلوبه ولغته، حديث العبد للمولى والحبيب للحبيب، متأكدًا أنَّ (الله غالب على أمره) فلا يعجزه شيء ، ولا يستحيل عليه شيء ، وقد جَرَّبنا الاستجابة، والحمد لله، فإن تأخرت الإجابة أعيدت القراءة لثلاث مرات، والأعمال بالنيات.

ولا يقال هنا: إنَّ هذا تشريع، فإنَّمَا هو تجربة وطريقة في الدعاء تسعها المبادئ الإسلامية العامة، ولا يوجد ما يمنعها شرعًا ولا عقلًا.

وعلى المرء استيفاء شروط القبول من الطهارة، وأكل الحلال، وعدم التعجل، وبما قَدَّمْنَا ينحصر الإبهام الذي أثاروه حول هذه السورة المباركة، من كُلِّ النواحي مُفَصَّلًا تفصيلًا مركَّزًا، ولله الحمد .

بقي أن يقول متعالمٌ، أو متجاهلٌ، أو ذو غلٍّ على المؤمنين: إنَّه قد يكون في بعض ما ذُكِرَ من النصوص لين، أو شبه ضعف، وهو قول يسحبه هؤلاء الناس جزافا أو عنادا، تصعيدًا لما في نفوسهم من الغلِّ والحقد والعمالة والاستعلاء، ومن دعاوى الاختصاص بالصَّواب واحتكار الوصاية على دين الله، فلننقل إليهم ما قرر المحدِّث الفقيه الثقة الإمام النووي في «الأذكار» قال: «قال العلماء من المحدِّثين والفقهاء وغيرهم: يجوز ويستحب العملُ في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف ما لم يكن موضوعًا»([24]). انتهى.

وهذا الباب أصيلٌ في الفضائل، والأمَّة كلها على ذلك، ولاستيفاء العلم بكُلِّ أطراف هذا الموضوع راجع رسالتنا «وظيفة الحديث الضعيف في الإسلام»، وليست كُلُّ أحاديثه بالضعاف كما رأيت، بل فيها الصحيح والحسن الكثير جدا، وما هو في درجته بتوفر السبب العلمي.

وبها على هذا الوجه فالأخذُ بها كالأخذ بالصَّحيح تمامًا، فافهم ! وقاك الله التعصب الذميم والتوهب الأثيم، والانشغال بالتافه السقيم عن كُلِّ قويم ومستقيم.

تلقينا عن أشياخنا خصوصية قراءة سورة «يس» جماعة، ختامًا للدرس الكبير بعد صلاة الجمعة أسبوعيًا، باعتبارها قرآنا يجوز أن يتلى في كُلِّ وقت، وكُلِّ يوم، وكُلِّ مكان، ثُمَّ لما جاء من أن ساعة الإجابة يوم الجمعة ربما كانت بعد الصَّلاة، حين غفلة النَّاس بمصالحهم الدنيوية، ثُمَّ لما جاء من التشريع بعد صلاة الجمعة في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا﴾ [الجمعة: 10]، فذكر الله بعد صلاة الجمعة مما وجَّهَت إليه الآية، ولا شَكَّ أنَّ أفضل الذكر القرآن، فإذا اجتمع درس العلم مع التلاوة، كان جمعًا لأفضل شيء يعمل بعد الصَّلاة لمن لم يكن له مصلحة أهم، ورفع الصوت الجماعي بالتلاوة في المسجد كرفع الصوت بالعلم والدَّرْس، مما أجمعت عليه الأمَّة، ونحن لا نقول بأنَّه سنة موروثة، ولكنه اجتهاد في حدود الأصول الإسلامية، وعموم الأمر بأنواع العبادات، ما لم تصادم نصًا صريحًا، ثُمَّ لأنَّهَا لا شَكَّ أفضل من انصراف النَّاس إلى ما لا يرضي الإسلام من اللهو والعبث وأسباب الانحلال في أدوات الإعلام وغيرها بالمقاهي والملاهي، وبقية الدواهي، ولا قُوَّة إلا بالله.

فعلى المعترضين على العابدين أن يعترضوا أولًا على المدمِّرين المخرِّبين لدين الله، ثُمَّ إذا أصلحوا هذا عادوا إلى ما فيه الخلاف من الفروع والهوامش، واللهُ ربُّ قلوب وأعمال، لا رب مراء وأقوال.

والعاقل مَنْ اختار أخف الضررين، وليس كُلُّ ما لم يأت بالنَّص فهو حرام، وحيثما كانت المنفعة فثَمَّ شرع الله.

 

([1])         رواه الطبراني في المعجم الأوسط (7/188).

([2])         رواه الترمذي في جامعه (5/513)، والنسائي في السنن الكبرى (6/47)، والبيهقي في سننه الكبرى (8/332)، وفي شعب الإيمان (5/305) .

([3])         رواه أحمد (5/149، 156)، وابن ماجه (1/429)، والنسائي في السنن الكبرى (1/346)، وفي السنن الصغرى (2/177)، والحاكم (1/367) .

([4])         رواه الترمذي (5/175)، والبيهقي في شعب الإيمان (2/342) .

([5])         راجع ما كتبناه عن أفضلية السور في بحثنا عن الأوراد القرآنية عند الطرق الصُّوفية بهذه الرسالة.

([6])         البلكفة قولهم: إنَّ لله يدًا أو رجلًا أو عينًا حقيقة، ولكن (بلا كيف) !! كيف؟.

([7])         الحديث سبق تخريجه .

([8])         الحديث سبق تخريجه .

([9])         سبق تخريجه، وفيه مسعدة بن اليسع كذاب.

([10])        سبق تخريجه.

([11])       سبق تخريجه.

([12])        سبق تخريجه.

([13])       سبق تخريجه .

([14])        في مسند الشهاب (2/130) عن أبي بن كعب: «إن لكل شيء قلبا … وأيُّما مسلم قرأ يس وهو في سكرات الموت لم يقبض ملك الموت روحه». وعزاه في كشف الخفاء (2/526) للبيضاوي.

([15])        قال القرطبي في التذكار (ص273): «ذكره الآجري في كتاب النصيحة له من حديث أم الدرداء» ، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (5/257) ونسبه إلى ابن مردويه والديلمي، وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/188). وذكر الشيخ البنا الساعاتي في الفتح الرباني (18/254) أن القاضي أبو بكر بن العربي قال: تتأكد قراءة يس ، وإذا حضرت موت أحد فاقرأ عنده يس، فقد مرضت وغشي عليّ وعددت في الموتى ، فرأيت قوما كرش المطر يريدون أذيتي، ورأيت شخصًا جميلًا دفعهم عني حتى قهرهم، فقلت: من أنت؟ قال: سورة يس، فأفقت فإذا بأبي عند رأسي وهو يبكي ويقرأ يس، وقد ختمها.

([16])        رواه أحمد (5/26، 27) ، وأبو داود (3/191) وسكت عنه، والنسائي في السنن الكبرى (6/265)، وابن حبان في صحيحه (7/269)، وغيرهم.

([17])        عزاه القرطبي في التذكار (ص276) إلى الثعلبي عن أبي هريرة بلفظه. وعزاه السيوطي في شرح الصدور (ص130) إلى عبد العزيز صاحب الخلال.

([18])        رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (5/151)، وقال: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ليس له أصل. وراجع فيض القدير للمناوي (6/141).

([19])        رواه أحمد (4/105) ، وابن سعد (7/443) ، وابن عساكر (14/137) ، وله حكم المرفوع ، وحسن الحافظ إسناده في الإصابة (5/324) ، ولفظ ابن عساكر: عن أسد بن وداعة قال : لما حضر غضيف بن الحارث الموت حضر إخوته فقال: هل فيكم من يقرأ سورة يس؟ فقال رجل من القوم : نعم . فقال : اقرأ ورتل وأنصتوا ، فقرأ ورتل وأسمع القوم ، فلما بلغ: ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [يس: 83]. فخرجت نفسه. قال أسد بن وداعة: فمن حضره منكم الموت فشدد عليه الموت فليقرأ عليه يس فإنه يخفف عليه الموت.

([20])        رواه بهذا اللفظ أحمد (5/26)، والطبراني في الكبير (20/220، 230)، والنسائي في السنن الكبرى (6/265)، وفي عمل اليوم والليلة (ص581)، وأبو بكر الروياني في مسنده (2/323)، وهو وجه في حديث: «اقرءوا على موتاكم يس» وقد تقدم تخريجه.

([21])        رواه البيهقي في شعب الإيمان (2/479).

([22])        هذا حديث أبي قلابة، وقد تقدمت أجزاء منه، وهنا نصه كاملًا، وقد رواه البيهقي في شعب الإيمان (481، 482)، وقال: «هذا نقل إلينا بهذا الإسناد من قول أبي قلابة، وكان من كبار التابعين، ولا يقوله إن صح ذلك عنه إلا بلاغًا» .

([23])        رواه الترمذي (3479) .

([24])        يجب ملاحظة أن الحديث الضعيف هو الذي لم يتوفر فيه كل شروط الحديث الصحيح، أي: إنه تتوفر فيه فعلًا بعض شروط الصحيح، فهذا من الفرق بين الضعيف والمكذوب والمرفوض، فتأمل!!. اهـ مؤلفه. 

معجم التصوف


جميع الحقوق محفوظة © لموقع شبكة وموسوعة الصوفي 2018.تصميم وتطوير مؤسسة حلول

=

خواص دعاي يس مغربي

خواص دارویی و گیاهی :

بسم الله الرحمن الرحیم

یس یس یس یس یس
صَلَی اللهُ عَلَیهِ وَ آلِه وَ القُرانِ الحَکیم اِنَّکَ لَمِنَ المُرسَلینَ عَلی صِراطِ المُستَقیم

تَنزیلَ العَزیزِ الرَّحیمِ لِتُنذِرَ قَوماً ما اُنذِرَ آباؤُهُم فَهم غافِلونَ

لَقَد حَقَّ القَولُ عَلی اَکثَرِهِم فَهُم لایُومِنونَ اِنّا جَعَلنا مِن بَینِ اَیدیهِم سَداً

وَ مِن خَلفِهِم سَداً فَاَغشَیناهُم فَهُم لایُبصِرونَ وَ سَواءٌ عَلَیهِم ءََأََنذَرتَهُم اَم لَم تُنذِرهُم

لایومنون اِنَّما تُنذِرُ مَنِ اتََّبَعَ الذّکر وَ خَشیَ الرَّحمن بِالغَیب فَبَشِّرهُ

بِمََغفِرَةٍ وَ اَجرٍِ کَریمٍ اِنّا نَحنُ نُحیِی المَوتی وَ نَکتُبُ ما قَدَّموا وَ آثارَهُم

وَ کُلَّ شَی ءٍ اَحصَیناهُ فی اِمامٍ مُبینِ

اللهم سَخِّر لی ….. زاییده شکم …..(شخص مورد نظر)

کَما سَخَّرتَ فرعونَ لِموسی و لَیِّن قلبَهُ کَما لَیَّنتَ الحَدیدَ لِداوود علیه السلام

لایَخلُقُ اِلّا بِاِذنِکَ حَیاتُهُ و ناصیَتُهُ فی قَبضَتِکَ و قَلبُهُ فی یَدِکَ

و جَلََّ شَأنَُکَ یا اَرحَمَ الرّاحِمین

اَللهُمَّ اَجذِب قَلبَ …..زاییده شکم ….. (خودتون)کَما یَجذِبُ الحَدیدَ لِلمِغناطیس

و اَجذِب روحَهُ و جَسَدَهُ و جَمیعِ اَعضائِهِ بِحَقِّ اَنبیائِکَ المُرسَلینَ

و بِحَقِّ یس وَ القُرانِ الحَکیم و بِحَقِّ الم تَنزیل الکِتاب لارَیبَ فیهِ مِن رَبِّ العالَمینَ

و بِحَقِّ کهیعص وَ بِحَقِّ حمعسق ذِکرُ رَحمَةِ رَبّکَ عَبدهُ ذَکَریّا اِذ نادی رَبَّهُ نِداءً خَفیاً

قال رَبِّّ اِنّی وَهَنَ العَظمُ مِنّی وَ اشتَعَلهُ الرّأسُ شیباً وَ بِحق طه

ما اَنزَلناهُ عَلَیکَ القُران لِتَشفی اِلّا تَذکِرَة لِمَن یَخشی وَ بحَقِّ وَ الطّورِ

وَ کِتاب مَسطور فی رقٍّ مَنشور وَ البَیتِ المَعمور وَ السَّقف المَرفوع

وَ البَحر المَسجور وَ بِحَقِّ ن وَ القَلَم وَ ما یَسطُرون وَ بِحَقِّ جَمیعِ الاَنبیاءِ وَ المُرسَلین

وَ سُوَرِ القُرانِ العَظیم وَ بِحَقِّ اَسماءِکَ الجَلیل المُکَرَّمَة المُقَدَّسَة المُنَوَّرَة

وَ بِحَقِّ العَرشِ وَ الکُرسی وَ المَلائِکَةِ المُقَرَّبین وَ بِحُرمَةِ السََّمواتِ السَّبعِ

وَ الکَواکِب السَّیارَة وَ السَّماءِ ذاتِ البُروجِ وَ الیَومِ المَوعود وَ شاهِدٍ وَ مَشهودٍ

وَ السَّماءِ وَ الطّارِقِ وَ النَّجمِ الثّاقِب اِن کُلُّ لَمّا عَلَیها حافِظ وَ بِحَقِّ وَ الفَجرِ

وَ لَیالٍ عَشرٍ وَ الشَّفعِ وَ الوَتر اِذا یَسر وَ بِحَقِّ وَ التّینِ وَ الزَّیتونِ وَ بِحَقِّ وَ طورِ سینینَ

وَ هذَا البَلَدِ الاَمین وَ بِحَقِّ الحُرمَةِ بَیت المُقَدَّس وَ بِحَقِّ قُدرَتِکَ وَ سَلطَنَتِکَ

وَ بِحُرمَةِ اَنبیائِکَ وَ بِحَقِّ اَولِیائِکَ وَ بِحَقِّ اَصفِیائِکَ عِبادکَ الصّالِحین یا رَبَّ العالَمین

وَ یا خَیرَ النّاصِرین وَ قاضِیَ حَوائِجِ الطّالِبین وَ یا مُجیبَ الدَّعَوات وَ یا مُقیلَ العَثَرات

وَ یا وَلیَ الحَسَنات وَ یا دافِعَ السَّیِئات اِقضِ حاجَتی بِحُرمَةِ مُحمد و ال محمد

 

دعای یاسین مغربی از کیست؟

این دعا از شخصی به نام ابی عبدالله محمد بن یعقوب تونسی مغربی است که مرحوم نراقی آن را در کتاب خزائن ذکر کرده است. این دعا نوعی از ختم سوره یاسین است که در کتاب سر المستتر منسوب به شیخ بهایی هم نقل شده است.
همانطور که مشخص است این دعا از هیچ کدام از معصومین (ع) نقل نشده است.

خواص دعای یاسین مغربی

برای دعای یاسین مغربی خواص فراوانی نقل شده است که در ادامه به مهمترین این خواص اشاره می کنیم:

  • آن را 7 بار بر کاسه چینی پر از آبی بخوانید و آن را به هر کسی بدهید مطیع شما خواهد شد.
  • آن را 7 بار به سمت کسی که در مسافرت است بدمید به زودی از سفر برمی‌گردد.
  • آن را 3 بار به کسی که بیماری صرع دارد بخوانید بهبود پیدا می‌کند.
  • اگر فرد بیمار 5 بار آن را بخواند و بگوید: «خدایا به حرمت یس مریضی‌ام را شفا بده» شفا پیدا می‌کند.
  • آن را بر شیرینی بخوانید و به دشمن بدهید با هم صمیمی خواهید شد.
  • خواندن آن باعث می‌شود که مطالب را زود یاد بگیرید و فراموش نکنید.
  • آن را بعد از نماز عشا بخوانید و 100 صلوات بفرستید تا روزی‌تان وسعت پیدا کند.
  • همراه داشتن یاسین مغربی شما را از خطرات حفظ می‌کند.

آیا خواندن دعای یاسین مغربی شرعاً مجاز است؟

طبق نظر بعضی از صاحب‌نظران این دعا جزء طلسم‌ها به حساب می‌آید و چون باعث کاری می‌شود که ممکن است طرف مقابل راضی نباشد یا به او ضرری برسد از نظر شرعی جایز نیست.

آیا دعای یاسین مغربی نوعی طلسم است؟

اگر در اینترنت جستجو کنید انواع اقسام دعا‌ها با پسوند مغربی را پیدا می‌کنید. مثلا آیه الکرسی مغربی، توحید مغربی، یاسین مغربی، حمد مغربی، فیل مغربی و… که در اصل «مقرّبی» بوده است. این گونه دعا‌ها توسط کسانی نوشته شده است که طلسم و ورد و افسون می‌نویسند و با کمک آیات و دعا‌ها و ذکر‌های مختلف نام ملائکه مقرب را می‌برند و به آن‌ها متوسل می‌شوند.
نویسندگان این دعا‌های ساختگی برای دعای خودشان آثار و خواص بسیاری را عنوان کرده اند و افراد بسیاری نیز فریت همین حرف‌ها را می‌خورند و هزینه‌های گزافی را پرداخت می‌کنند.
یادتان باشد که دعا و عبادت باید از جانب خداوند و یا یکی از معصومین (ع) باشد و هرگونه دعای ترکیبی که افراد ناشناس ساخته و پرداخته اند مربوط به علوم غریبه و ممنوعه است و می‌تواند تاثیرات خطرناکی به همراه داشته باشد. توسل پیدا کردن به فرشتگان مقرب الهی تنها از طریق تعالیم خداوند ممکن است و فقط با استناد به سخنان پیامبر (ص) و امامان (ع) می‌توانیم ملائکه را معرفی کنیم و نام ببریم.
حتی در یکی از نسخه‌های خطی قدیمی که دعای یاسین مغربی در آن ذکر شده نویسنده در پایان دعا نوشته است:
«یس کلام الهی ما را کافی است مغربی احمق کیست که یس داشته باشد، گویا پیغمبر زن‌های بی‌شعور بوده است لعنت بر دروغگو و تابع او، زنهار گول مخورید.»
 width=1

width=1

ابوالفضل ناظمی – گروه مذهبی ستاره

خواص دعاي ياسين مغربي

خواص دارویی و گیاهی :

1-اگر
این دعا را هفت بار بر کاسه چینی که پر از آب باشد بخواند و از آن آب به
خورد هر کس دهد آن شخص مطیع او گردد

2-اگر غایبی در سفر باشد و هفت بار به
طرف او بدمد بزودی از آن سفر باز گردد 

3-اگر سه بار مصروعی بخواند شفا
یابد و مریض 5 بار بخواند و بگوید

اللهم بحرمة یس این مریض را شفا ده فورا شفا یابد

4-اگر
بر کاغذی بنویسد و بر کاغذ دمد عجائب بیند به قدرت خدا و همه کس او را
مطیع  و فرمانبردار شود

 این سوره بر شیرینی بخواند و بخورد دشمن دهد دوست
گردد

هر که بر عود و زعفران یا گلاب در ساعت زهره یا ساعت مشتری هفت بار
بخوانند و بر اتش نهد که بسوزد بیم ان باشد که از محبت دیوانه شود

5-اگر
کسی را سحر کرده باشند سه بار این دعا و سوره مبارکه را بر پیاز بخواند و
بر اتش بگذارد و خود را بر ان بدارد سحر باطل شود

6- اگر این سوره را در کاسه چینی یا زعفران بنویسد و بشوید و پانزده بار
بخواند دل و جگر وی قوی گردد

و انچه بشنود یاد گیرد و فراموش نکند

7-اگر
این سوره را هفت بار بخواند به نیت هر کسی بخواند فورا حاضر شود

8-اگر این
سوره را بر اب بخواند و با ان اب غسل کند و دو رکعت نماز بجا اورد و بعد از
حمد هفت بار سوره توحید و اعوذتین بخواند هر حاجت مشروعه دارد براورده شود

9-  اگر کسی تنگ دست باشد بعد نماز خفتن یک بار بخواند و صد بار صلوات
بفرستد حق تعالی روزی اور را فراخ کند

10-اگر کسی این سوره را با خود دارد از
خطرات ارضی و سماوی محفوظ ماند

 

خواص سوره يسن

خواص دارویی و گیاهی :

 

 

 

از فشار قبر ایمن خواهد بود؛ و پیوسته از قبرش تا پهنه آسمان نوری می درخشد تا هنگامی که خداوند او را از قبرش خارج نماید.اغلب مۆمنین شناخت عمیقی از «سوره یس» ندارند و از مناقب و فضائل و آثار دنیوی و اخروی آن غافل هستند. لذا در دام مشکلات، غم‌ها و غصه‌ها و کدورت‌ها گرفتار می مانند. اما در مجلس محبّت و مودّت مقرّبان درگاه خداوند، از «سوره یس» سخن بسیار است و انسان با اندک توجّهی به بیانات پیامبر اکرم (صلی الله علیه وآله) و ائمه اطهار (علیهم السلام) و بزرگان مکاشفه و سیر و سلوک، به این حقیقت پی می برد که سوره یس از موقعیت ویژه و مرتبه‌ای بس بلند برخوردار است و اگر آدمی بتواند با آن فضایل و مناقب آشنا شود، خواهد توانست فواید کاملی را از آن خود سازد.امامان (علیهم السلام) برای این که مۆمنان را از موقعیت ممتاز این سوره که چونان قلّه‌ای پوشیده از فضایل است، آگاه کنند، فرموده اند: «یس قلب قرآن است».موقعیت ممتاز و جایگاه برتر و منحصر به فرد بودن قلب در بدن انسان بر کسی پوشیده نیست. سوره یس نیز دارای همان موقعیت و جایگاه در میان دیگر سوره ها است و از این رو لازم است قدری از برداشت سطحی و عمومی از این سوره فراتر رویم و با بخشی از فضایل و مناقب این سوره آشنا شویم.چنین نیست که فضایل و عجایب سوره یس تنها در زمانه خاصّی کشف شده باشد. با مطالعه تاریخ در می یابیم از همان صدر اسلام، از این سوره با شگفتی یاد می‌شده و فضایلش معروف بوده است. حتّی گاهی بزرگانی را به فکر وا می داشته که این همه فضیلت برای این سوره ناشی از کدام یک از آیات آن است.ابن عباّس می گوید: مدّت ها فکر می کردم که منشأ این همه فضیلت در سوره یس چیست. او می‌گوید تمام آثار و فضایل این سوره به دلیل وجود این آیه شریفه ‌است: «إنَّما أمْرُهُ إذا أرادَ شَیئاً اَنْ یقولَ لَهُ كُنْ فَیكُونَ» «همانا فرمان او چنین است که هرگاه چیزی را اراده کند، تنها به آن می گوید: «موجود باش!» آن نیز بی درنگ موجود می شود.» طرز خواندن سوره یسبزرگانی که خود با این سوره مأنوس بوده‌اند اغلب برای شاگردان و افراد پاک نهاد در مورد قرائت آن سوره دستورالعمل هایی نیز داشته‌اند.متألّه بزرگ قرآنی و عارف بلند پایه، آیت الله حاج شیخ مجتبی قزوینی خراسانی (ره) به شاگردان خود چنین سفارش می کردند که هر شب قبل از خواب، سوره یس را بخوانید، ولی قبل از شروع و بعد از اتمام آن، 14 صلوات بفرستید. یعنی این سوره را در بین این صلوات‌ها قرار دهید. بی شک این 14 صلوات هم یکی از اسرار مهم سیر و سلوکی در مکتب اهل بیت است.آن بزرگ مرد فرموده بودند: بنده در زندگی به هر چه که رسیده‌ام و هرچه به دست آورده‌ام از برکت این سوره می باشد.با توجه به این فرمایش می‌توان گفت: «یس در این مكتب، محور سیر و سلوك و نردبان رسیدن به بالاترین مقامات معنوی می‌باشد»امام صادق علیه السّلام فرمودند: هر چیزی قلبی دارد و قلب قرآن سوره یاسین است. کسی که قبل از خواب یا در روز آن را تلاوت کند، در آن روز محفوظ بوده و روزی می خورد. و کسی که در شب قبل از خواب آن را تلاوت نماید، خداوند هفتاد هزار فرشته را بگمارد تا او را از شر شیطان رانده شده و هر آفتی حفظ نمایند؛ و اگر در فردای آن شب بمیرد، خداوند او را به بهشت می برد و سی هزار فرشته به هنگام غسل او حاضر می شوند که همگی برای او استغفار می نمایند و با استغفار برای او، تا قبرش او را تشییع می نمایند؛ و هنگامی که وارد قبرش می شود، آن فرشتگان در داخل قبر او عبادت می کنند و ثواب عبادت آنان برای او خواهد بود؛ و به اندازه میدان دید چشمهایش، قبرش را وسعت می بخشد؛ از فشار قبر ایمن خواهد بود؛ و پیوسته از قبرش تا پهنه آسمان نوری می درخشد تا هنگامی که خداوند او را از قبرش خارج نماید. و هنگامی که او را از قبرش خارج نمود، فرشتگان خداوند پیوسته با او هستند و او را بدرقه کرده با او صحبت نموده، در صورت او می خندند و او را به تمامی خیرات مژده می دهند. و بدین ترتیب، او را از پل صراط و میزان عبور داده و به گونه ای او را به خداوند نزدیک می نمایند که کسی نزدیکتر از او به خدا نباشد، مگر فرشتگان مقرّب خدا و پیامبران فرستاده او. او همراه با پیامبران در برابر خداوند می ایستد و هنگامی که دیگران غم و اندوه دارند و بی تابی می نمایند، او غم و اندوهی نداشته و بی تابی نمی نماید. آنگاه پروردگار متعال به او می فرماید:شفاعت کن که من همه شفاعت های تو را می پذیرم و بخواه که هر چه را بخواهی به تو عطا می نمایم. او نیز می خواهد و عطا می شود و شفاعت می کند و پذیرفته می شود. و هنگامی که از عده ای حساب می کشند و آنان را نگهداشته و ذلیل می شوند، او حسابی نداشته و او را نگه نمی دارند، ذلیل نمی شود؛ بخاطر هیچ کدام از کارهای بدش بدبخت نمی شود و نامه عملش را باز کرده و به او می دهند. آنگاه از نزد خداوند پایین می آید و مردم می گویند: سبحان اللَّه! این بنده خدا هیچ خطائی نداشت و از همنشینان حضرت محمد صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم است.امام باقر علیه السّلام فرمودند: کسی که یک بار در عمر خود سوره یس را بخواند، خداوند به شماره هر آفریده ای در دنیا و هر آفریده ای در آخرت و در آسمان دو هزار حسنه برای او نوشته و دو هزار گناه او را پاک می نماید و دچار فقر، زیان مالی، زیر آوار ماندن، بیچارگی، دیوانگی، جذام، وسواس و بیماری زیانبخش نمی شود.و خداوند سختی های مرگ و ترس های آن را برای او آسان نموده و قبض روح او را خود به دست می گیرد و از کسانی خواهد بود که خداوند برای آنان گستردگی در زندگی، خوشحالی هنگام زیارت خداوند و رضایت به ثواب الهی را در آخرت برای آنان تضمین نموده است. و خداوند متعال به تمام فرشتگان آسمانی و زمینی اش می فرماید: همانا که از فلانی راضی شدم؛ پس برای او استغفار نمایید.منابع:ثواب الأعمال و عقاب الأعمالوبلاگ  معارف قرآن

تبیان 

یس، و نام های دیگرش «عزیزه؛ معمّه(شامل شونده)، مدافعه قاضیه(دفع کننده برآورده) سی و ششمین سوره قرآن است که مکی و دارای 83 آیه است.از رسول گرامی اسلام روایت شده قرائت کننده این سوره نزد خداوند شریف خوانده می شود و این سوره برای قاری خود شفاعت می کند.در روایتی دیگر از ایشان آمده: سوره «یس» در تورات «معمّه: شامل شونده» نام دارد چون خیر دنیا و آخرت را شامل حال قرائت کننده خود می کند و بلاهای دنیا و سختی های آخرت را از او دور می کند.

و نیز «قاضیه: دفع کننده برآورنده» نامیده می شود چون از قاری خود، هر بدی را دفع کرده و همه حاجت های او را روا می کند و قرائت آن سوره پاداشی برابر بیست حج دارد.و گوش سپردن به صدای قرائت آن، معادل با ثواب هزار دینار انفاق در راه خداستدر فضیلت این سوره از حضرت محمد صلی الله علیه و آله وسلم نقل شده: هر کس سوره «یس» را قرائت نماید مانند آن است که ده بار قرآن را ختم نماید.

ایشان همچنین فرمودند: هر کس سوره «یس» را برای رضای خدا بخواند خداوند او را خواهد بخشید و اجری همانند 12 ختم قرآن به او خواهد داد و اگر برای مریض در شرف مرگی خوانده شود، به تعداد حروف این سوره 10 فرشته نزد او به صف شده و برای او استغفار کرده و شاهد قبض روحش بوده و جنازه اش را تشییع می کنند و بر او نماز گزارده و شاهد دفنش هستند.

جهت رام شدن خلائق درخلوت ۳۰مرتبه هر روز بخواند وَءَایَهٌٔ لَّهُمُ الَّیْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَاهُم مُّظْلِمُونَ

آیه ۱) هر روز ۱۴۲مرتبه بگویید (یاسین) جهت آمرزش گناهان

آیه ۲) هر روز ۱۰۰مرتبه بگویید (وَ اَلْقُرانِ اْلحَكیمِ) جهت زیادی نعمت

آیه ۳) ۱۳۱مرتبه بگویید (اِنَّكَ لَمِنَ الْمُرسَلِینَ) برای دمیدن به دیوانه و مصروع

آیه ۴) ۱۰۰مرتبه بگویید(عَلی صِراطٍ مُستَقیم) جهت دوستی با خدا ومشتاق شدن به اطاعت او

آیه ۶) جهت خوف از دشمن بخواند و یا آن را نوشته و با خود داشته باشد ( لٍتُنذٍرَ قَوًماًمَا اُنذٍرَ ءَا بُاؤُهمً فَهم غافٍلونَ)

آیه۷) جهت ترس و تنهایی ۱۰۰مرتبه بگویید( لَقَدْ حَقَّ الْقَؤلُ عَلَی اَكْثَرِهِمْ فَهُمْ غَفِلُونَ)

آیه ۱۱) جهت بستن زبان سر خاك قبر كهنه بخواند و گِل كند (إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَ خَشِیَ الَّحْمَنَ بِالْغَیْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَهٍٔ وَأَجْرٍكَرِیمٍ)

آیه ۱۸) جهت رام كردن سركش بر كاغذ زرد بنویسد و بر او بندند( قَالُواْ إِنَّا تَطَیَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْلَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَیَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِیمٌ)

آیه ۲۰) جهت پسر شدن زنیكه فرزندش نشود با مشك و زعفران نوشته و با خود داشته باشد (وَ جَآءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِینَهِٔ رَجُلٌ یَسْعَی قَالَ یَا قَوْمِ اتَّبِعُواْ الْمُرْسَلِینَ)

آیه ۲۴) جهت رفع چله زنان بشویید و در آبش غسل كند.(اِنِّیِ إِذَالَّفِی ضَلاَلٍ مُّبِینٍ)

آیه ۲۵) جهت رفع تب برنخی نخوانند و بر گردن مریض ببندند(إِنِّیِءَ امَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ)

آیه ۲۷) جهت درد كمر با مشك وزعفران نوشته و با خود داشته باشد(بِمَا غَفَرَلِی رِبّیِ وَجَعَلَنیِ مِنَ الْمُكْرَمِینَ)

آیه ۳۷) جهت رام شدن خلائق درخلوت ۳۰مرتبه هر روز بخواند ( وَءَایَهٌٔ لَّهُمُ الَّیْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَاهُم مُّظْلِمُونَ)

آیه ۴۰) را اگر شب جمعه ۷ مرتبه بخواند حاجت او روا می شود ( لاَ الشَّمْسُ یَنبَغِی لَهَا أن تُدْرِكَ الْقَمَرَوَالَ الَّیْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِی فَلَكٍ یَسْبَحُونَ)

آیه ۴۱) را بخواند جهت آسان گذشتن از صراط(وَءَایَهٌٔ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّیَّتَهُمْ فِی الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ)

آیه ۴۲-سه شب هر شب ۳۰ مرتبه بخواند. انشاءالله پیغمبر اكرم(ص) راخواب می بیند اگر در محل و رختخواب غصبی نباشد (وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَایَرْكَبُونَ)

آیه ۵۰) جهت كشف اسرار عجیبه بخواند(فَلاَ یَسْتَطِیعُونَ تَوْصِیَهًٔ وَلاَ إلَی أَهْلِهِمْ یَرْجِعُونَ)

آیه ۵۱) را بخواند ۷ مرتبه صلوات بفرستدو حوائج خود را ازخداوند بخواهد( فَنُفِخَ فِی الصُّرِ فَإِذَاهُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إلَی رَبِّهِمْ یَنْسِلُونَ)

آیه ۵۲) را بخواند زبان خلق بر او بسته می شود( قَالُواْیَوَیْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَاوَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ)

آیه ۵۶) اگر بنویسد و با خود داشته باشد محتاج و به ظالم گرفتار نمی شود(هُمْ وَ أَزْوَجُهُمْ فِی ظِلَلٍ عَلَی الْأَرَآئِكِ مُتَّكِئُونَ)

آیه ۵۷) هر كس نوشته آنرا با خود داشته باشددر عمر او بركت آید( لَهُمْ فِیهَا فَاكِهَهٌٔ وَلَهُمْ مَّایَدَّعُنَ)

آیه ۵۹) هر كس مداوت به خواندنش كند مثل آن است كه هزار ختم قرآن كرده است( وَامْتَزُواْالْیَمَ أَیُّهَا الْمُجْرِمُونَ)

آیه ۶۰) در یك مربع نوشته و همراه خود داشته باشد در چشم مردم عزیز و مكرم آید (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَیْكُمْ یَبَنیِ ءَ ادَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُ وَاْالشَّیْطَنَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِینٌ)

آیه ۶۵) جهت اسهال بنویسید و بخورد(الْیَوْمَ نَخْتِمُ عَلَی أَفْوَاهِهِم وَتُكَلِّمُنَا أَیْدِیهِمْ وَتَشْهَدُ اَرْجُلُهُم بِمَا كَانُواْ یَكْسِبُونَ)

آیه ۶۸) جهت رفع فقر هر صبح بخواند( وَمَنْ نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِی الْخَلْقِ أَفَلاَ یَعْقِلُونَ)

آیه ۶۹) جهت رفع درد چشم ۷۰ بار بخواند و بر چشم بدمَد( وَمَاعَلِّمْنَاهُ الْشِّعْرَوَمَا یَنْبَغِی لَهُ إِنْ هُوَإِلاَّذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِینٌ)

آیه ۷۲) برای زیاد شدن شیر مادران و حیوانات نوشته و بر ایشان ببندند( وَذَلَّلْنَاهَا فَمِنْهَارَكُوبُهُمْ وَمِنْهَایَأْكُلُونَ)

آیه ۷۳) جهت رفع گریه اطفال نوشته و براو ببندند( وَلَهُمْ فِیهَامَنَفِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلاَ یَشْكُرُونَ)

آیه ۷۹) جهت چشم زخم نوشته با خود دارد( قُلْ یُحْیَیهَا الَّذِی أَنشَأَهَاأَوَّلَ مَرَّهٍٔ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِیمٌ)

آیه ۸۱) جهت پنهان شدن از دشمن در راه رفتن بخواند دشمن او را نمی بیند( أَوَیْسَ الَّذِی خَلَقَ السَّمَوَتِ وَ الْأَرْضَ بَقآدِرٍ عَلَی أَن یَخْلُقُ مِثْلَهُمْ بَلَیَ وَهُوَالْخَلَّقُ الْعَلِیمُ)

۱) سوره یاسین را بخواند ،آیه (سَلامٌ قَوْلاَ مِنْ رَبِّ الْرَحیِمِ) را ۷۰ مرتبه تكرار كند ، حاجات خود را از خداوند بخواهد.

۲) جهت حاجات مهم:۵ روز یاسین بخواند، روز اول به پیامبر اكرم(ص)و روز دوم به علی (ع)و روز سوم به فاطمه زهرا(س)و روز چهارم به امام حسن مجتبی (ع)و روز پنجم به سیّدالشهداء (ع).سپس حاجت خود را بگوید وخدا را به پنج تن قسم بدهد.

۳) هر كس سوره یاسین را بنویسد و بشوید باعسل آب آنرا بخورد از تمام بلاها و درد ها شفا بیابد.

۴-) یاسین را بخواند به آیه( سَلاَمُ قَوْلاً مِنْ رَبِّ الْرَّحیمِ) را ۷۰ مرتبه تكرار كند، مطلب را از خدا بخواهد.

۵) در هنگام گرفتاری و درماندگی هر روز یاسین را بخواند و به هر (مُبیْن)كه رسید حوائج خود را بخواهد.تا مدت ۴۰ روز خیلی نافع است.

۶) اما صادق (ع) فرمودند: برای رفع بَرَص«سفید شدن پوست» سوره یاسین را با عسل نوشته و آن را شسته و آب انرا بخورید شفا می یاببید.

۷) امام صادق (ع) فرمودند: نوشتن سوره و آب آنرا خوردن حافظه را زیاد می كند. «۷ مرتبه تكرار شود.»

ای علی سوره یاسیت را بخوان كه در آن ده بركت است :

۱) نمی خواند آن را مگر گرسنه ای كه سیر شود.

۲) نمی خواند آن را مگر تشنه ای سیراب شود.

۳) نمی خواند آن را مگر برهنه ای پوشیده شود.

۴) نمی خواند آن را مگر فرد مجردی مگر ازدواج كند.(برای جوانان)

۵) نمی خواند آن را مگر فرد نگران و ترسان در امان قرار گیرد.

۶) نمی خواند آن را مگر زندانی و گرفتاری خلاص یابد.

۷) نمی خواند آن را مگر مسافری در سفر كمك و یاری شود.

۸) نمی خواند آن را مگر مریضی كه شفا یابد.

۹) نمی خواند آن را كسی كه گمشده ای دارد مگر گمشده اش پیدا شود.

۱۰) نمی خواند آن را كسی نزد محتضر مگر اینكه جانش آسان گرفته شود.

بزرگانی که خود با این سوره مأنوس بوده‌اند اغلب برای شاگردان و افراد پاک نهاد در مورد قرائت آن سوره دستورالعمل هایی نیز داشته‌اند.متألّه بزرگ قرآنی و عارف بلند پایه، آیت الله حاج شیخ مجتبی قزوینی خراسانی (ره) به شاگردان خود چنین سفارش می کردند که هر شب قبل از خواب، سوره یس را بخوانید، ولی قبل از شروع و بعد از اتمام آن، 14 صلوات بفرستید. یعنی این سوره را در بین این صلوات‌ها قرار دهید. بی شک این 14 صلوات هم یکی از اسرار مهم سیر و سلوکی در مکتب اهل بیت است.

آن بزرگ مرد فرموده بودند: بنده در زندگی به هر چه که رسیده‌ام و هرچه به دست آورده‌ام از برکت این سوره می باشد.با توجه به این فرمایش می‌توان گفت: «یس در این مكتب، محور سیر و سلوك و نردبان رسیدن به بالاترین مقامات معنوی می‌باشد»

امام صادق علیه السّلام فرمودند:

هر چیزی قلبی دارد و قلب قرآن سوره یاسین است. کسی که قبل از خواب یا در روز آن را تلاوت کند، در آن روز محفوظ بوده و روزی می خورد.و کسی که در شب قبل از خواب آن را تلاوت نماید، خداوند هفتاد هزار فرشته را بگمارد تا او را از شر شیطان رانده شده و هر آفتی حفظ نمایند؛ و اگر در فردای آن شب بمیرد، خداوند او را به بهشت می برد و سی هزار فرشته به هنگام غسل او حاضر می شوند که همگی برای او استغفار می نمایند و با استغفار برای او، تا قبرش او را تشییع می نمایند؛ و هنگامی که وارد قبرش می شود، آن فرشتگان در داخل قبر او عبادت می کنند و ثواب عبادت آنان برای او خواهد بود؛

و به اندازه میدان دید چشمهایش، قبرش را وسعت می بخشد؛ از فشار قبر ایمن خواهد بود؛ و پیوسته از قبرش تا پهنه آسمان نوری می درخشد تا هنگامی که خداوند او را از قبرش خارج نماید.و هنگامی که او را از قبرش خارج نمود، فرشتگان خداوند پیوسته با او هستند و او را بدرقه کرده با او صحبت نموده، در صورت او می خندند و او را به تمامی خیرات مژده می دهند. و بدین ترتیب، او را از پل صراط و میزان عبور داده و به گونه ای او را به خداوند نزدیک می نمایند که کسی نزدیکتر از او به خدا نباشد، مگر فرشتگان مقرّب خدا و پیامبران فرستاده او.

او همراه با پیامبران در برابر خداوند می ایستد و هنگامی که دیگران غم و اندوه دارند و بی تابی می نمایند، او غم و اندوهی نداشته و بی تابی نمی نماید. آنگاه پروردگار متعال به او می فرماید:شفاعت کن که من همه شفاعت های تو را می پذیرم و بخواه که هر چه را بخواهی به تو عطا می نمایم. او نیز می خواهد و عطا می شود و شفاعت می کند و پذیرفته می شود. و هنگامی که از عده ای حساب می کشند و آنان را نگهداشته و ذلیل می شوند، او حسابی نداشته و او را نگه نمی دارند، ذلیل نمی شود؛ بخاطر هیچ کدام از کارهای بدش بدبخت نمی شود و نامه عملش را باز کرده و به او می دهند.

آنگاه از نزد خداوند پایین می آید و مردم می گویند: سبحان اللَّه! این بنده خدا هیچ خطائی نداشت و از همنشینان حضرت محمد صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم است.امام باقر علیه السّلام فرمودند: کسی که یک بار در عمر خود سوره یس را بخواند، خداوند به شماره هر آفریده ای در دنیا و هر آفریده ای در آخرت و در آسمان دو هزار حسنه برای او نوشته و دو هزار گناه او را پاک می نماید و دچار فقر، زیان مالی، زیر آوار ماندن، بیچارگی، دیوانگی، جذام، وسواس و بیماری زیانبخش نمی شود.

و خداوند سختی های مرگ و ترس های آن را برای او آسان نموده و قبض روح او را خود به دست می گیرد و از کسانی خواهد بود که خداوند برای آنان گستردگی در زندگی، خوشحالی هنگام زیارت خداوند و رضایت به ثواب الهی را در آخرت برای آنان تضمین نموده است. و خداوند متعال به تمام فرشتگان آسمانی و زمینی اش می فرماید: همانا که از فلانی راضی شدم؛ پس برای او استغفار نمایید.

گردآوری شده مجله اینترنتی دلگرم

مرجان امینی

به گزارش آناج به نقل از تسنیم، یس، از جمله سوره های مکی با 83 آیه شریفه جزو سی و ششمین سوره قرآن کریم محسوب می شود، که با نام های دیگرش «عزیزه؛ معمّه(شامل شونده)، مدافعه قاضیه(دفع کننده برآورده)، دارای فضیلت و ارزش بسیاری است و در بین مسلمانان به عنوان قلب قرآن مشهور است.

از رسول(ص) گرامی اسلام روایت شده، قرائت کننده این سوره نزد خداوند شریف خوانده می شود و این سوره برای قاری خود شفاعت می کند.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

یس ﴿1﴾ وَالْقُرْآنِ الْحَکِیمِ ﴿2﴾ إِنَّکَ لَمِنَ الْمُرْسَلِینَ ﴿3﴾ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿4﴾ تَنْزِیلَ الْعَزِیزِ الرَّحِیمِ ﴿5﴾ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴿6﴾ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَکْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا یُؤْمِنُونَ ﴿7﴾ إِنَّا جَعَلْنَا فِی أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِیَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ﴿8﴾ وَجَعَلْنَا مِنْ بَیْنِ أَیْدِیهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَیْنَاهُمْ فَهُمْ لَا یُبْصِرُونَ ﴿9﴾ وَسَوَاءٌ عَلَیْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا یُؤْمِنُونَ ﴿10﴾ إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّکْرَ وَخَشِیَ الرَّحْمَنَ بِالْغَیْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ کَرِیمٍ ﴿11﴾ إِنَّا نَحْنُ نُحْیِی الْمَوْتَى وَنَکْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَکُلَّ شَیْءٍ أَحْصَیْنَاهُ فِی إِمَامٍ مُبِینٍ ﴿12﴾ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْیَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿13﴾ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَیْهِمُ اثْنَیْنِ فَکَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَیْکُمْ مُرْسَلُونَ ﴿14﴾ قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَیْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَکْذِبُونَ ﴿15﴾ قَالُوا رَبُّنَا یَعْلَمُ إِنَّا إِلَیْکُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿16﴾ وَمَا عَلَیْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِینُ ﴿17﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَیَّرْنَا بِکُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّکُمْ وَلَیَمَسَّنَّکُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿18﴾ قَالُوا طَائِرُکُمْ مَعَکُمْ أَئِنْ ذُکِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ﴿19﴾ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِینَةِ رَجُلٌ یَسْعَى قَالَ یَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِینَ ﴿20﴾ اتَّبِعُوا مَنْ لَا یَسْأَلُکُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴿21﴾ وَمَا لِیَ لَا أَعْبُدُ الَّذِی فَطَرَنِی وَإِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ﴿22﴾ أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ یُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّی شَفَاعَتُهُمْ شَیْئًا وَلَا یُنْقِذُونِ ﴿23﴾ إِنِّی إِذًا لَفِی ضَلَالٍ مُبِینٍ ﴿24﴾ إِنِّی آمَنْتُ بِرَبِّکُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿25﴾ قِیلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ یَا لَیْتَ قَوْمِی یَعْلَمُونَ ﴿26﴾ بِمَا غَفَرَ لِی رَبِّی وَجَعَلَنِی مِنَ الْمُکْرَمِینَ ﴿27﴾ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا کُنَّا مُنْزِلِینَ﴿28﴾ إِنْ کَانَتْ إِلَّا صَیْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿29﴾ یَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا یَأْتِیهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا کَانُوا بِهِ یَسْتَهْزِئُونَ ﴿30﴾
أَلَمْ یَرَوْا کَمْ أَهْلَکْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَیْهِمْ لَا یَرْجِعُونَ ﴿31﴾ وَإِنْ کُلٌّ لَمَّا جَمِیعٌ لَدَیْنَا مُحْضَرُونَ ﴿32﴾ وَآیَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَیْتَةُ أَحْیَیْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ یَأْکُلُونَ ﴿33﴾
وَجَعَلْنَا فِیهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِیلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِیهَا مِنَ الْعُیُونِ ﴿34﴾ لِیَأْکُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَیْدِیهِمْ أَفَلَا یَشْکُرُونَ ﴿35﴾ سُبْحَانَ الَّذِی خَلَقَ الْأَزْوَاجَ کُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا یَعْلَمُونَ ﴿36﴾ وَآیَةٌ لَهُمُ اللَّیْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ ﴿37﴾
وَالشَّمْسُ تَجْرِی لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِکَ تَقْدِیرُ الْعَزِیزِ الْعَلِیمِ ﴿38﴾ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ کَالْعُرْجُونِ الْقَدِیمِ ﴿39﴾ لَا الشَّمْسُ یَنْبَغِی لَهَا أَنْ تُدْرِکَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّیْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَکُلٌّ فِی فَلَکٍ یَسْبَحُونَ ﴿40﴾ وَآیَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّیَّتَهُمْ فِی الْفُلْکِ الْمَشْحُونِ ﴿41﴾ وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا یَرْکَبُونَ ﴿42﴾ وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِیخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ یُنْقَذُونَ ﴿43﴾
إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِینٍ ﴿44﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَیْنَ أَیْدِیکُمْ وَمَا خَلْفَکُمْ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ﴿45﴾ وَمَا تَأْتِیهِمْ مِنْ آیَةٍ مِنْ آیَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا کَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِینَ ﴿46﴾
وَإِذَا قِیلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَکُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِینَ کَفَرُوا لِلَّذِینَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ یَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِی ضَلَالٍ مُبِینٍ ﴿47﴾ وَیَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿48﴾ مَا یَنْظُرُونَ إِلَّا صَیْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ یَخِصِّمُونَ ﴿49﴾ فَلَا یَسْتَطِیعُونَ تَوْصِیَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ یَرْجِعُونَ ﴿50﴾ وَنُفِخَ فِی الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ یَنْسِلُونَ ﴿51﴾ قَالُوا یَا وَیْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴿52﴾ إِنْ کَانَتْ إِلَّا صَیْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِیعٌ لَدَیْنَا مُحْضَرُونَ ﴿53﴾ فَالْیَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَیْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿54﴾ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْیَوْمَ فِی شُغُلٍ فَاکِهُونَ ﴿55﴾ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِی ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِکِ مُتَّکِئُونَ ﴿56﴾ لَهُمْ فِیهَا فَاکِهَةٌ وَلَهُمْ مَا یَدَّعُونَ ﴿57﴾ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِیمٍ ﴿58﴾ وَامْتَازُوا الْیَوْمَ أَیُّهَا الْمُجْرِمُونَ ﴿59﴾ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَیْکُمْ یَا بَنِی آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّیْطَانَ إِنَّهُ لَکُمْ عَدُوٌّ مُبِینٌ﴿60﴾ وَأَنِ اعْبُدُونِی هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِیمٌ ﴿61﴾ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْکُمْ جِبِلًّا کَثِیرًا أَفَلَمْ تَکُونُوا تَعْقِلُونَ ﴿62﴾ هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِی کُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴿63﴾ اصْلَوْهَا الْیَوْمَ بِمَا کُنْتُمْ تَکْفُرُونَ ﴿64﴾ الْیَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُکَلِّمُنَا أَیْدِیهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا کَانُوا یَکْسِبُونَ ﴿65﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْیُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى یُبْصِرُونَ ﴿66﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَکَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِیًّا وَلَا یَرْجِعُونَ﴿67﴾ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَکِّسْهُ فِی الْخَلْقِ أَفَلَا یَعْقِلُونَ ﴿68﴾ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا یَنْبَغِی لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِکْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِینٌ ﴿69﴾ لِیُنْذِرَ مَنْ کَانَ حَیًّا وَیَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْکَافِرِینَ ﴿70﴾ أَوَلَمْ یَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَیْدِینَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِکُونَ ﴿71﴾
وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَکُوبُهُمْ وَمِنْهَا یَأْکُلُونَ ﴿72﴾ وَلَهُمْ فِیهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا یَشْکُرُونَ ﴿73﴾ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ یُنْصَرُونَ ﴿74﴾ لَا یَسْتَطِیعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ﴿75﴾ فَلَا یَحْزُنْکَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا یُسِرُّونَ وَمَا یُعْلِنُونَ ﴿76﴾
أَوَلَمْ یَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِیمٌ مُبِینٌ ﴿77﴾ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِیَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ یُحْیِی الْعِظَامَ وَهِیَ رَمِیمٌ ﴿78﴾ قُلْ یُحْیِیهَا الَّذِی أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِکُلِّ خَلْقٍ عَلِیمٌ ﴿79﴾ الَّذِی جَعَلَ لَکُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ﴿80﴾
أَوَلَیْسَ الَّذِی خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ یَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِیمُ ﴿81﴾ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَیْئًا أَنْ یَقُولَ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ ﴿82﴾ فَسُبْحَانَ الَّذِی بِیَدِهِ مَلَکُوتُ کُلِّ شَیْءٍ وَإِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ﴿83﴾

آیات شریفه قلب قرآن ی سوره یس مانند دیگر آیه های نورانی قرآن کریم جزو معجزات الهی است که هر کدام نشانه و چراغی برای هدایت انسانها و مسیر زندگی هر فردی است.

در این گزارش به بخش‌هایی از ویژگی‌های مهم این سوره نورانی اشاره شده است که باهم میخوانیم:

از کار افتادن ابزار شناخت !

انسان براى اینکه بتواند از عالم بیرون وجود خود آگاه شود از وسائل و ابزارى بهره مى گیرد که به آن ابزار شناخت گفته مى شود. قسمتى از آنها درون ذاتى هستند، و قسمتى برون ذاتى عقل و خرد و وجدان و فطرت از ابزار شناخت درون ذات است ، و حواس ظاهرى انسان همچون بینائى و شنوائى و مانند آن ابزار شناخت برون ذاتند. این وسائل خداداد اگر مورد بهره بردارى صحیح قرار گیرند روز به روز قویتر و نیرومندتر مى شوند، و بهتر و دقیق‌تر حقایق را نشان مى دهند.

اما اگر مدتى در مسیرهاى انحرافى قرار گیرند، و یا اصلا از آنها استفاده نشود، تدریجا تحلیل رفته و یا به کلى دگرگون مى شوند و حقایق را وارونه نشان مى دهند، درست همانند آئینه صافى که گرد و غبار ضخیمى آن را بپوشاند، و یا خراشهاى زیاد و عمیقى بر چهره آن وارد شود که دیگر نمى تواند چیزى را نشان دهد، و اگر نشان دهد هرگز با واقعیت آن تطبیق نمى کند.

این اعمال نادرست و موضعگیریهاى انحرافى انسان است که نعمت بزرگ ابزار شناخت را از او مى گیرد، و به همین دلیل مقصر اصلى خود او و گناه آن نیز بر گردن خود او است .

آیات فوق ترسیم گویائى از همین مساله مهم و سرنوشت ساز است ، هوسبازان مستکبر، و خود خواهان متعصب ، و دنباله روان بى قید و شرط را به کسانى تشبیه می‌کند که از یکسو در غل و زنجیر گرفتارند، این همان زنجیرهاى هوس و کبر و غرور و تقلید کورکورانه است که خود بر دست و گردن خویش نهاده‌اند، و بر کسانى تشبیه می‌کند که در محاصره دو سد نیرومند و غیر قابل عبور قرار گرفته‌اند. و از سوى دیگر چشمانشان نیز بسته و نابینا است .

غل و زنجیر به تنهائى براى جلوگیرى از حرکت آنها کافى است، آن دو سد عظیم نیز به تنهائى مانع فعالیت آنها است، نداشتن چشم و نابینائى خود نیز عامل مستقلى است .

این دو سد گوئى به قدرى بلند و نزدیک است که به تنهائى قدرت دید آنها را مى گیرد همانگونه که قدرت حرکت را از آنها سلب میکند.

مکررا گفته ایم هدایت‌پذیرى انسان تا زمانى است که به این مرحله نرسیده باشد، اما هنگامى که به این مرحله برسد اگر تمام انبیاء و اولیا نیز جمع شوند و تمام کتب آسمانى را بر او بخوانند موثر نخواهد شد!

و اینکه در روایات اسلامى و همچنین در آیات قرآن تاکید شده که اگر لغزشى براى انسان پیدا شد و گناهى از او سر زد فورا توبه کند و به سوى خدا باز گردد، و از تاخیر و اصرار بپرهیزد براى این است که به این مرحله نرسد، زنگارها را بشوید، موانع کوچک را قبل از تبدیل شدن به یک سد بزرگ ویران کند، و راه پیشرفت و حرکت را باز نگهدارد و گرد و غبار را از مقابل دیدگان خود فرو بنشاند تا نظر تواند کرد.

سدهائى از پیش و پس !

این سؤ ال براى بعضى از مفسران مطرح شده است که مانع اصلى براى ادامه حرکت سدهاى پیش رو است ، سد پشت سر چه معنى دارد؟

بعضى پاسخ گفته اند: انسان داراى دو گونه هدایت است ، هدایت نظرى و استدلالى ، و هدایت فطرى و وجدانى ، سد پیش رو اشاره به این است که او از هدایت نظرى محروم می‌گردد، می‌خواهد به عقب باز گردد و به هدایت فطرى نظر بیفکند، سد و مانع پشت سر، او را از بازگشت به فطرت باز مى‌دارد.

بعضى دیگر گفته اند سد پیش رو اشاره به موانعى است که او را از وصول به آخرت و سعادت جاویدان باز مى دارد، و سد پشت سر چیزى است که او را حتى از رسیدن به سعادت و آرامش در دنیا مانع مى شود.

این احتمال نیز در تفسیر آیه وجود دارد که انسان هنگامى که در طریق به سوى مقصد به مانعى برخورد کند به عقب بر مى گردد، تا راه دیگرى به سوى مقصد پیدا کند، اما وقتى در دو طرف سدى ایجاد شده است از پیدا کردن راه به سوى مقصد به هر حال محروم مى شود.

ضمنا پاسخ این سؤ ال که چرا سخنى از سد در طرف راست و چپ به میان نیامده ؟ نیز روشن شد، زیرا رفتن به راست و چپ هرگز انسان را به مقصد نمیرساند باید راهى به پیش بگشاید.
بعلاوه معمولا سد را در جائى ایجاد میکنند که طرف راست و چپ آن بسته است تنها گذرگاهى میان آن دو قرار دارد که با ایجاد سد آن گذرگاه نیز بسته مى شود، و عملا انسان در محاصره قرار مى گیرد.

محرومیت از سیر آفاقى و انفسى

براى شناخت خداوند معمولا دو راه براى مطالعه وجود دارد مطالعه در نشانه هاى خدا که در جسم و جان انسان است ، و آن را آیات انفسى مى نامند و مطالعه در آیاتى که در بیرون وجود او در زمین و آسمان و ثوابت و سیارات و کوه و دریا وجود دارد، و آن را (آیات آفاقى ) مى گویند که قرآن مجید در آیه 53 سوره فصلت به آن اشاره کرده ، می‌فرماید: «سنریهم آیاتنا فى الافاق و فى انفسهم حتى یتبین لهم انه الحق» به زودى آیات خود را در آفاق و انفس به آنها نشان میدهیم تا براى آنها ثابت شود که خداوند حق است .هنگامى که قدرت شناخت انسان از کار مى افتد هم طریق مشاهده آیات انفسى بر او بسته مى شود، و هم مشاهده آیات آفاقى .

در آیات فوق از جمله «انا جعلنا فى اعناقهم اغلالا فهى الى الاذقان فهم مقمحون» اشاره به معنى اول است ، زیرا غل و زنجیر چنان سر آنها را به بالا نگاه مى دارد که حتى قدرت دیدن خویشتن را ندارند، و سدهاى پیش و پس چنان چشم آنها را از مشاهده اطراف خود باز مى دارد که هر چه نگاه مى کنند جز دیوار سد چیزى را نمى بینند و از مشاهده آیات آفاقى محروم مى شوند.

انواع کتابهاى ثبت اعمال

از آیات قرآن مجید چنین استفاده میشود که اعمال انسان در چند کتاب ثبت و ضبط میگردد، تا به هنگام حساب هیچگونه عذر و بهانه اى براى کسى باقى نماند.

نخست (نامه اعمال شخصى ) است که ثبت کننده تمام کارهاى یک فرد در سراسر عمر او است ، قرآن مى گوید: روز قیامت به هر کس گفته مى شود: «اقرء کتابک کفى بنفسک الیوم علیک حسیبا»:  خودت نامه اعمالت را بخوان ،کافى است که خود حسابگر خویش باشى (اسراء – آیه 14)

اینجاست که فریاد مجرمان بلند میشود و مى گویند: واى بر ما! این چه کتابى است که هیچ گناه کوچک و بزرگى نیست مگر اینکه آن را ثبت و احصا کرده است ؟!«یقولون یا ویلتنا ما لهذا الکتاب لا یغادر صغیرة و لا کبیرة الا احصاها (کهف -آیه 49)

این همان کتابى است که نیکوکاران آن را در دست راست دارند و بدکاران
در دست چپ (حاقه – 19 و 25)

دوم کتابى است که (نامه اعمال امتها) است ، و بیانگر خطوط اجتماعى زندگى آنها میباشد چنانکه قرآن مى گوید: کل امة تدعى الى کتابها: روز قیامت هر امتى به نامه اعمالش فرا خوانده میشود (جاثیه – 28)

و سومین کتاب همان کتاب نامه جامع و عمومى لوح محفوظ است که نه تنها اعمال همه انسانها از اولین و آخرین ، بلکه همه حوادث جهان در آن یکجا ثبت است ، و گواه دیگرى در آن صحنه بزرگ بر اعمال آدمى است ، و در حقیقت امام و رهبر براى فرشتگان حساب ، و ملائکه پاداش و عقاب است .

همه چیز ثبت مى شود حتى …

در حدیث گویا و بیدار کننده اى از امام صادق (ع) میخوانیم : «ان رسول الله نزل بارض قرعاء، فقال لاصحابه : ائتوا بحطب ، فقالوا: یا رسول الله نحن بارض قرعاء! قال فلیات کل انسان بما قدر علیه ، فجاءوا به حتى رموا بین یدیه ، بعضه على بعض ، فقال رسول الله (ص ) هکذا تجمع الذنوب ثم قال ایاکم و المحقرات من الذنوب ، فان لکل شى ء طالبا الاوان طالبها یکتب ما قدموا و آثارهم و کل شى ء احصیناه فى امام مبین »: رسول خدا وارد زمین بى آب و علفى شد، به یارانش فرمود: هیزم بیاورید، عرض کردند: اى رسول خدا! اینجا سرزمین خشکى است که هیچ هیزم در آن نیست ، فرمود: بروید، هر کدام هر مقدار میتوانید جمع کنید، هر یک از آنها مختصر هیزم یا چوب خشکیدهاى با خود آورد، و همه را پیش روى پیغمبر (ص ) روى هم ریختند (شعله اى در آن افکند و آتشى عظیم از آن زبانه کشید) سپس پیامبر (ص ) فرمود: اینگونه گناهان (کوچک ) روى هم متراکم مى شوند ((و شما براى تک تک آنها اهمیتى قائل نیستید!)) سپس فرمود: بترسید از گناهان کوچک که هر چیزى طالبى دارد، و طالب آنها آنچه را از پیش فرستادند، و آنچه را از آثار باقى گذاشته اند مى نویسد و همه چیز را در کتاب مبین ثبت کرده .

این حدیث تکان دهنده ترسیمى است گویا از تراکم گناهان کم اهمیت و آتش عظیمى که از مجموع آنها زبانه مى کشد.

در حدیث دیگرى آمده است که قبیله «بنو سلمه» در نقطه دور دستى از شهر مدینه قرار داشتند، تصمیم گرفتند به نزدیکى مسجد پیامبر (ص) نقل مکان کنند، آیه فوق نازل شد انا نحن نحى الموتى … و پیامبر (ص) به آنها فرمود: ان آثارکم تکتب آثار شما (گامهاى شما به سوى مسجد) در نامه اعمالتان نوشته خواهد شد (و پاداش ‍ خواهید گرفت ) هنگامى که بنو سلمه این سخن را شنیدند صرفنظر کردند و در جاى خود ماندند. روشن است که آیه مفهوم وسیع و گسترده اى دارد که هر یک از این امور مصداقى از آن است . آنچه ممکن است در بدو نظر ناهماهنگ با تفسیر فوق تصور شود روایاتى است از طرق اهل بیت (ع) که امام مبین در آن به امیر مؤ منان على (ع) تفسیر شده است .

از جمله در حدیثى از امام باقر (ع) از پدرش از جدش (ع) نقل شده است که فرمود: هنگامى که این آیه «و کل شى ء احصیناه فى امام مبین» نازل شد.

ابو بکر و عمر برخاستند و عرض کردند: اى پیامبر! آیا منظور از آن تورات است ؟ فرمود: نه ، عرض کردند انجیل است ؟ فرمود: نه ، عرض کردند: منظور قرآن است ؟ فرمود: نه ، در اینحال امیر مؤ منان على (ع) به سوى پیامبر (ص) آمد هنگامى که چشم رسول خدا (ص) بر او افتاد فرمود: «هو هذا! انه الامام الذى احصى الله تبارک و تعالى فیه علم کل شى ء»: امام مبین این مرد است ! او است امامى که خداوند متعال علم همه چیز را در او احصا فرموده .!((در تفسیر على بن ابراهیم از ابن عباس از خود امیر مؤ منان نیز نقل شده است که فرمود: انا و الله الامام المبین ، ابین الحق من الباطل ورثته من رسول الله )) به خدا سوگند منم امام مبین که حق را از باطل آشکار مى سازم ، این علم را از رسول خدا به ارث برده و آموخته ام.

گرچه بعضى از مفسران همچون آلوسى از نقل این گونه روایات از طریق شیعه وحشت کرده ، و آن را به نادانى و بیخبرى از تفسیر آیه نسبت داده اند، ولى با کمى دقت روشن مى شود که این گونه روایات منافاتى با تفسیر امام مبین به لوح محفوظ ندارد، زیرا قلب پاک پیامبر (ص) در درجه اول و قلب وسیع جانشین او در درجه بعد آئینه هائى است که لوح محفوظ را منعکس مى کند، و قسمت عظیمى از آنچه در لوح محفوظ است از سوى خدا به آن الهام مى گردد، به این ترتیب نمونه اى از لوح محفوظ میباشد، و بنا بر این اطلاق امام مبین بر آن مطلب عجیبى نیست ، چرا که فرعى است که از آن اصل گرفته شده ، و شاخه هاى است که به آن ریشه باز مى گردد.

از این گذشته وجود انسان کامل – چنانکه مى دانیم – عالم صغیرى است که عالم کبیر را در خود خلاصه کرده است ، و طبق شعر معروف منسوب به حضرت على(ع)

اتزعم انک جرم صغیر؟

و فیک انطوى العالم الاکبر!

آیا گمان میکنى که تو موجود کوچکى هستى در حالى که عالم بزرگ در تو خلاصه شده است ؟ و نیز میدانیم که عالم هستى از یک نظر صفحه علم خدا و لوح محفوظ است .

عجب اینکه (آلوسى) با اینکه روایات فوق را شدیدا انکار میکند تفسیر اخیر را چندان بعید نشمرده است ، و به هر حال در اینکه منظور از امام مبین لوح محفوظ است شکى نیست ، روایات فوق نیز قابل تطبیق بر آن مى باشد (دقت کنید.

پاداش و عذاب برزخ

در آیات بالا آمده بود که مؤ من مزبور بعد از شهادت در بهشت الهى جاى گرفت و آرزو مى کرد ایکاش بازماندگان از سرنوشت او آگاه مى شدند، مسلما این آیات همانند آیات مربوط به شهیدان مربوط به بهشت جاویدان رستاخیز نیست که بر طبق آیات در آن بعد از رستاخیز مردگان و حساب محشر صورت خواهد گرفت .

از اینجا روشن مى شود که ما بهشت و دوزخى نیز در برزخ داریم که شهیدان در آن متنعم ، و
طاغیان همچون آل فرعون صبح و شام در برابر آتش آن قرارمى گیرند، و با توجه به این مطلب بسیارى از مسائلى که در مورد بهشت و دوزخ وارد شده ، همانند آنچه در روایات معراج و امثال آن آمده است ، حل مى شود.

فضیلت و خواص سوره یس

در فضیلت این سوره از حضرت محمد (ص) نقل شده: هر کس سوره «یس» را قرائت نماید مانند آن است که ده بار قرآن را ختم نماید.

ایشان همچنین فرمودند: هر کس سوره «یس» را برای رضای خدا بخواند خداوند او را خواهد بخشید و اجری همانند 12 ختم قرآن به او خواهد داد و اگر برای مریض در شرف مرگی خوانده شود، به تعداد حروف این سوره 10 فرشته  نزد او به صف شده و برای او استغفار کرده و شاهد قبض روحش بوده و جنازه اش را تشییع می کنند و بر او نماز گزارده و شاهد دفنش هستند.

از ابی بصیر روایت شده که حضرت صادق (ع) فرمودند: براستی برای هر چیزی قلبی است و قلب قرآن سوره یاسین است هر کس آن را قبل از خواب یا در روز، قبل از آنکه شام شود بخواند در آن روز از محفوظین و بهره مندان باشد تا آنکه شام کند و هر کس در شب قبل از خواب آن را تلاوت کند خداوند بر وی 1000 فرشته بگمارد تا او را از شر بدی و هر شیطان رانده شدهو هر آسیب حفظ کنند و هر گاه در همان روز بمیرد خداوند او را وارد بهشت گرداند و 30 هزار فرشته هنگام غسلش گرد آیند و برای او طلب آمرزش کنند و با استغفار او را مشایعت و بدرقه نمایند تا کنار قبر، و چون او را به قبر برند آن فرشتگان جمله در قبر با وی درآیند و خدا را عبادت کنند و ثواب او را به مرده دهند و قبرش تا هر کجا که چشم ببیند فراخ گردد و از فشار قبر ایمن باشد و همیشه از قبرش تا آسمان نوری تابان باشد تا اینکه خداوند او را از قبر بیرون آرد و چون او را برانگیخت فرشتگان خدا با او هستند و بدرقه اش کنند و با وی به گفتگو پردازند و به رویش لبخند زنند و به هر خیر و نیکی مژده اش دهند تا او را از صراط و میزان بگذرانند و در پایگاه قربی او را بدارند که هیچ مخلوقی را جز مقربان و فرستادگان حق آن مقام و منزلت و قرب را باشد، و وی با پیامبران در آن درگاه نزد خدای تعالی باز ایستد و با غمخواران غم نخورد و با اندوهگینان اندوه نکشد و با زاری کنندگان زاری نکند.

آنگاه خداوند تعالی گوید: ای بنده من شفاعت کن هر که را خواهی ،که شفاعت را درباره همه بپذیرم و حاجت بخواه که هر چه خواهی به تو دهم پس وی حاجت را از خدا بخواهد که برآورده شود و شفاعت کند که پذیرفته گردد و حساب او را چون دیگران نکشند و در آنجا چون دیگران بازداشت نشود و چون از زبونان و خوار شدگان زبون و خوار نگردد و به نکبت گناه و عمل زشتی که از او سر زده گرفتار نشود و برات آزادی او را سر گشاده بدو دهند تا اینکه از درگاه الهی به زیر آید و همه مردم از روی تعجب گویند: «سبحان الله» این بنده را حتی یک گناه نبود او از همدمان محمد صلی الله علیه و آله وسلم خواهد شد.

از جابر جعفی روایت شده که امام باقر (ع) فرمودند: هر کس سوره یاسین را در عمر خود یک بار بخواند خداوند به شماره تمام آفریده هایش در این جهان و آن جهان و آنچه در آسمان است به عد هر یک 2000 حسنه در نامه عملش ثبت فرماید و به همین مقدار از گناهان او محو سازد و دچار تنگدستی و زیان و بدهکاری و خانه خرابی نشود و بدبختی و دیوانگی نبیند و مبتلا به جذام و وسواس و دودلی و بیماری های مضر نگردد و خداوند سختی و دشواری مرگ را بر او آسان کند و خود متصدی و مباشر قبض روح او باشد و از جمله کسانی خواهد بود که خداوند فراخی زندگی او را به عهده گرفته و ضامن خوشحالی او هنگام مرگ گردیده و خشنودیش را آخرت تضمین کرده و همه فرشتگان آسمان و زمین را خطاب فرموده که من از بنده راضی هستم پس برای او آمرزش بطلبید.

آثار و برکات سوره

* آثار دهگانه قرائت سوره یس: پیامبر اسلام (ص) به امیرالمؤمنین(ع) فرمودند: ای علی! «یس» را بخوان که در آن ده اثر است: هر که آن را قرائت کند:

1) اگر گرسنه باشد سیرگردد؛

2) اگر تشنه باشد، سیراب گردد؛

3) اگر عریان باشد، پوشانیده گردد؛

4) اگر عزب باشد، ازدواج کند؛

5) اگر ترسان باشد، امنیت یابد؛

6) اگر مریض باشد، عافیت یابد؛

7) اگر زندانی باشد، نجات یابد؛

8) اگر مسافر باشد، در سفرش یاری شود؛

9) نزد میت خوانده نمی شود مگر اینکه خدا بر او آسان گیرد؛

10) اگر گمشده داشته باشد، گمشده اش را پیدا کند.

* پیدا شدن گمشده

شخصی به امیرالمؤمنین (ع) عرض کرد: بفرمایید وقتی چیزی یا کسی گم می شود چه باید بکنم؟
حضرت(ع) فرمودند: دو رکعت نماز بخوان و در هر دو رکعت بعد از حمد «یس» بخوان و بعد از آن بگو: «یا هادی الضالّهِ رُدَّ عَلَیَّ ضالَّتی» ای هدایت کننده گمشدگان، گمشده ام را به من برگردان.

شخص می گوید: من این کار را کردم و بعد از مدتی خداوند گمشده ام را به من برگرداند.

* جهت امنیت یافتن از چشم زخم و شر جن

در کتاب المصباح امده: هر کس سوره «یس» را با خود همراه داشته باشد از چشم زخم و از شر جنیان در امان بوده و خواب های خوش می بیند.

* داشتن قلبی نیرومند و ذهن قوی

اگر می خواهید قلبی نیرومند و ذهنی قدرتمند داشته باشید به سخن امام صادق علیه السلام عمل کنید که فرمود: هر کس در نهم شعبان سوره «یس» را با گلاب و زعفران نوشته و بنوشد در حفظ و امان خواهد بود و قلبش نیرومند و ذهنش قوی می گردد.

* برای دیدن پیامبر اکرم (ص) در خواب

در حاشیه زادالمعاد علامه مجلسی آمده جهت دیدن پیامبر اسلام (ص)در خواب، سه شب و هر شب سی مرتبه «آیه 42 یس» را بخواند.

* رفع فقر

جهت رفع فقر هر بامداد «آیه 68 یس» را قرائت کند.

* دوای دردها

از رسول گرامی اسلام (ص) نقل شده است: هر کس سوره یس را نوشته و پس از شستن از آب آن بنوشد در درونش هزار گونه دوا و نیز هزار گونه نور و یقین و برکت و رحمت را وارد کرده است و هر گونه دردی را از او دور می کند.

ختم مجرب

برآورده شدن حاجت مشروع

1) یکی از برزگان و عارفان می گوید: سوره یاسین را بسیار می خواندم و هر حاجتی که داشتم به تلاوت این سوره به این شکل مداومت می نمودم.

در سوره یس هفت «مبین» وجود دارد؛ به هر مبین که رسیدی این دعا را 3مرتبه بخوان:
«بسم الله الرحمن الرحیم، سبحان المنفّس عن کل مدیون، سبحان المفرج عن کل محزون، سبحان الناصر عن کل مظلوم، سبحان المخلص عن کل مسجون، سبحان من جعل خزائنه بین الکاف و النون، سبحان انما امره اذا اراد شیئاً ان یقول له کن فیکون، سبحان الذی بیده ملکوت کل شی و الیه ترجعون.»

2) از حضرت سلمان فارسی رحمة الله روایت شده اگر کسی ده روز بعد از نماز صبح قبل از سخن گفتن با کسی، سوره یس را بخواند و این دعا را قبل از تلاوت سوره مزبور ده مرتبه بخواند بعد سوره را بخواند هر حاجتی را که بخواهد انجام شود. انشاءالله زیرا که اسم اعظم خداوندی در این دعا است ودعا است:

«بسم الله الرحمن الرحیم، یا قدیم یا دائم یا حی و یا قیوم یا فرد و یا وتر یا واحد یا احد یا صمد یا من لم یلد و لم یولد و لم یکن له کفواً احد و صلی الله علی محمد و اله اجمعین برحمتک یا ارحم الراحمین.»

3) کسی که می خواهد مشکلش حل شود شب جمعه، چهار رکعت نماز بخواند و به این ترتیب که می آید: در رکعت اول: بعد از سوره «حمد» سوره «یس» را بخواند و سپس به رکوع رود و هنگامی که سر از رکوع بر می دارد صد مرتبه این ذکر را بگوید:

«واذا سلک عبادی عنی فانی قریب اجیب دعوة الداع اذا دعان فلیستجیبوا لی ولیومنوا بی لعلهم یرشدون» (بقره، 186).

در رکعت دوم: حمد را دو مرتبه، سوره «یس» را یک مرتبه بخواند و بعد از آن قنوت را بجای آورد و به رکوع رفته و پس از سر برداشتن از رکوع همان ذکر (بقره، آیه 186) را صد مرتبه تکرار کند و به سجده رود و پس از دو سجده تشهد را بخواند اما بدون سلام برخیزد مثل کاری که در نماط طهر انجام می دهد.

در رکعت سوم: «حمد» را سه مرتبه و «یس» را یک بار و رکوع را بجای آورد و پس از سربرداشتن از رکوع این ذکر را صد مرتبه بگوید: «فسیکفیکهم الله و هو السمیع العلیم»(بقره، آیه 137).
در رکعت چهارم: حمد را چهار مرتبه بخواند و «یس»را یکبار بخواند و بعد از رکوع بگو: «یا ربِّ إدْفَعْ عَنّی الضُّرَّ وَ انْتَ اَرْحَمُ الراحِمینْ» .

پس از دو سجده و تشهد و سلام به سجده برود و پیشانی را برزمین بگذارد و صد مرتبه این ذکر را بگوید: «استغفرالله» و بعد از آن گونه راست را بر زمین بگذارد و صد مرتبه بگوید: (ص) و بعد گونه چپ را بر زمین بگذارد و بگوید: «انما امره اذا اراد شیئا ان یقول له کن فیکون» (یس، 82) و پس از آن حاجت را بخواهد که انشاءالله برآورده خواهد شد.

4) برای برآورده شدن جمیع حاجات و سایر مهمات مجرب است به هر نیت که باشد سه نوبت سوره «یس» بخواند و هر نوبت که می خواند احتیاط می کند هرگاه به لفظ مبین می رسد یک انگشت خود را را گره می کند بعد از آنکه سوره را تمام کرد سه نوبت این دعا را بخواند: «سبحان المفرج عن کل مهموم سبحان المنفس عن کل مدیون سبحان من جعل خزائنه بین الکاف و النون انّما امره اذا اراد شیئا ان یقول له کن فیکون فسبحان الذی بیده ملکوت کل شی ء و الیه ترجعون یا مفرج الهم فرج یا مفرج الهم فرج یا مفرج.»

پروردگارا! در آن روز پر خوف و خطر، در آن رستاخیز بزرگ و دادگاه عدل ، ما را به لطفت امنیت و آرامش بخش !

خداوندا! اگر داورى بر معیار اعمال باشد دست ما تهى است ، با ترازوى

فضل و کرم حسنات ناچیز ما را بسنج ، و با رحمت و غفرانت بر سیئات ما پرده بیفکن .

بار الها! آنچنان کن که سرانجام کار هم تو از ما خشنود باشى و هم ما در پیشگاهت رستگار باشیم – آمین یا رب العالمین .

 

خواص سوره يس مغربي

خواص دارویی و گیاهی :

خواص سوره یس مغربی

یکی از روش‌های ختم سوره «یس»( یاسین )«مغربی» است که از کتاب «سّرُ‌المُستَتِر» منسوب به شیخ بهایی استنتاج شده است.

 

«مغربی شخصی بوده به نام «ابی‌عبدالله‌محمد‌بن‌یعقوب تونسی مغربی» که این ختم به او منسوب است. او دارای کتب عرفانی و تفسیری فراوانی است که مرحوم نراقی در کتاب خزائن برخی از آن را به تناسب ذکر کرده، وی معتقد به این است که حروف قرآن دارای روح بوده و برای انس با آن خلوت لازم است. بنابراین تمام حروف سوره «یس» دارای روح و این حروف کالبد آن است که باید به آن روح رسید. اللهم بحرمة یس این مریض را شفا ده فورا شفا یابد.

یاسین مغربی چنان است که در بین آیات سوره مبارکه یاسین دعاها و ذکرها و آیات دیگری از قرآن مجید خوانده می شود. و برای این دعا خاصیت بسیار نوشته شده است:

خواص سوره یس مغربی :

۱- اگر این دعا را هفت بار بر کاسه چینی که پر از آب باشد بخواند و از آن آب به خورد هر کس دهد آن شخص مطیع او گردد.

۲- اگر غایبی در سفر باشد و هفت بار به طرف او بدمد بزودی از آن سفر باز گردد.

۳- اگر سه بار مصروعی بخواند شفا یابد و مریض ۵ بار بخواند و بگوید: اللهم بحرمة یس این مریض را شفا ده فورا شفا یابد.

۴- اگر بر کاغذی بنویسد و بر کاغذ دمد عجائب بیند به قدرت خدا و همه کس او را مطیع  و فرمانبردار شود.

۵- اگراین سوره بر شیرینی بخواند و بخورد دشمن دهد دوست گردد.

۶- اگر بر عود یا زعفران و گلاب در ساعت زهره یا ساعت مشتری هفت بار بخوانند و بر اتش نهد که عود بسوزد و گلاب و زعفران تبخیر شود بیم ان باشد که از محبت دیوانه شود.

۷- اگر کسی را سحر کرده باشند سه بار این دعا و سوره مبارکه را بر پیاز بخواند و بر اتش بگذارد و خود را بر ان بدارد سحر باطل شود.

۸- اگر این سوره را در کاسه چینی یا زعفران بنویسد و بشوید و پانزده بار بخواند دل و جگر وی قوی گردد و انچه بشنود یاد گیرد و فراموش نکند.

۹- اگر این سوره را هفت بار بخواند به نیت هر کسی بخواند فورا حاضر شود.

۱۰- اگر این سوره را بر اب بخواند و با ان اب غسل کند و دو رکعت نماز بجا اورد و بعد از حمد هفت بار سوره توحید و اعوذتین(فلق و ناس) را بخواند هر حاجت مشروعه دارد براورده شود.

۱۱- اگر کسی تنگ دست باشد بعد نماز خفتن(عشاء) یک بار بخواند و صد بار صلوات بفرستد حق تعالی روزی او را فراخ کند.

۱۲- اگر کسی این سوره را با خود دارد از خطرات ارضی و سماوی محفوظ ماند.